آخر الأخبار

العالم

مصر

عرب

محافظات

الجمعة، 2 ديسمبر، 2016

أغنيه... كورال




بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه
ياسلام على المنوفيه 
المنوفيه يا سلام على المنوفيه
بلدنا حُره حُره أبيه 
الطيبه شيمه أهلها 

والقاده يبقوا منها
وتاريخها يحكى عنها
والعلم هوًا نهجها
السياسه جوه دمها
المنوفيه يا سلام على المنوفيه
بتنادى على المصرويه
حطوا أديكم فى أدينا ديه
نبنى بلدنا بأدين عافيه
الأيد فى الأيد تبقى قويه
نبنى المصانع نبنى كنيسه نبنى جامع
نزرع ونصدر زرعنا
نغزل ونصدر غزلنا
نبنى بلدنا بعزمنا
نفدى بلدنا بدمنا
ونبقى مناره عصرنا
يا مصرويه يا مصرويه يا مصرويه
مصر بلنا حره أبيه
مصر لينا كلنا
المنوفيه يا سلام على المنوفيه
أرض التاريخ والأنسانيه
ياسلام يا سلام يا سلام 

تعرف على الزيادات في الأسعار بعد تعديل التعريفة الجمركية...


السيد السيد خميس
مستحضرات التجميل والعناية بالجسم، والألعاب النارية، وثقاب الكبريت، والسراجة المخصصة للحيوانات، وسترات وأحزمة النجاة، والكمامات، وأحذية الرياضة، وأغطية الأرضيات والجدران، وأحجار الجرانيت، وأواني الطبخ والمائدة، وأقفال الأبواب والشبابيك، ومراوح المكاتب أو الجدران أو الأسقف، وأجهزة شفط الهواء، ومحامص الخبز، وأجهزة الحلاقة، وأجهزة تصفيف الشعر، وأجهزة استقبال البث التليفزيوني، وشاشات البلازما، ولمبات الفلوروسينت، وورق اللعب، وألعاب الفيديو، وأقلام الحبر الجافة، والرصاص. بالإضافة إلي البسكويت المحشو والفواكه الحمضية والكرز والفراولة وعصير الطماطم والتوت البرى والمثلجات كالآيس كريم والعطور والشامبو والمساحيق ومستحضرات تجعيد الشعر والعناية بالأسنان ومزيلات الروائح الجسدية وأملاح الحمام المعطرة وأدوات المائدة والمطبخ وأحذية التزلج، والزجاج الملون، وأجهزة استقبال "الريسيفر" ولمبات الفلورست العادية والمضغوطة. كذلك اشتملت قائمة السلع على السخانات والثلاجات، والفريزر، وأجهزة تسخين الطعام "ميكرويف"، والخلاطات، والأحذية الآمنة وأحذية الرياضة، وأوانى المائدة وأوانى الطبخ، والزجاج المسلح وغير المسلح، ودش الاستحمام، وأجهزة إعداد القهوة والشاى، وسخانات المياه التى تعمل بالغاز. وتقدر وزارة المالية إجمالى الحصيلة المتوقعة بعد تعديل التعريفة الجمركية،بنحو 10 مليارات جنيه سنويًا في حال استمرار معدل الاستيراد بنفس النمط الحالي، مؤكدة ان الهدف من القرار ترشيد الاستيراد من الخارج وتقليل السلع المستوردة، بما يخفف الضغط على الموارد الدولارية للدولة. ويرى خبراء اقتصاديون ان أن معظم هذه السلع لا توجد لها بدائل وبالتالي سيتم رفع أسعارها على المستهلك النهائي، مؤكدين أن القرار قد يكون له مخاطر وإن كان الهدف منه توفير العملة الصعبة، مشددين على ضرورة أن توفر الحكومة بدائل لتلك السلع والساهمه في احياء الصناعة الوطنية، خاصة فى الفترة الحالية، وعدم تحميل المواطن أعباءً أخرى

الشَفيعُ...المصطَفي


.حسني الجنكوري

يَامَنْ تَبغي مِنْ دُعائِكَ الوَفا
..................فَمَا عَليك إلا بِذِكرِ المُصطَفى
كَمْ مِنْ سَقيمٍ حاّر وبَكي
........................إلا بِدُعائهِ للشَفيعِ شَفا
إنْ بَلَغَت ذنوبكَ عناّن السَما
........................لأجلِ مُحَمداً الله قَدْ عَفَا
***********
.
إنْ ظَلَمَكَ كُلّ العِبادِ بِالوَري
..........................فقُل : حَسبي الله وكَفا
خُذهُ نِبرَاسًا بِظَلامِ الدُجي
.................وميزان العَدلِ قائم وأنت رَاجفا
إنْ جَري الفِخَارَ بِالاممِ تَرَفُعا
......................كَفَاكَ بِخاتم النَبيينِ تَشَرُفا
***********
.
أركضْ بِالبَريهِ كَيفَما تُرّد
.......................فَرِزقُكَ وعُمرِكَ عَليّكَ خَفَا
فَأحكُمْ بِعَدلٍ وكُنْ مُنصِفا
...................فَدَعوة المَظلوّمِ مَا عَنها غَفَا

هو ..... وهى


بقلم / زهره مصطفى
هى ... هل تعودت البعاد ام يا ترى 
نسيانى ؟!
هو ... كيف بالله تسأليني عن احساسى؟!
هى ... حارى فيك الفكر واكتوى بنار اللهفة
والاشتياق
هو ... ماذا لو لم أكن في زمانك ؟
هى ....انت بالفعل هاهنا لا تنفى الاجابه
بالسؤال
هو .... متردد انا .. تخوننى الأفكار
هى ... انا لا اريد قلبا يوما معى ويوما في
الاغتراب
انى أريدك هكذا عاشقا رحل الزمان
أو عاد

مش كدة ياوزير الصحة قائمة المستحضرات الحيوية الناقصة فى المخازن والجمارك وليس فى نية الشركات استيرادها ننفرد بنشر ملف كارثة الدواء على مكتب وزير الصحة..


ناصرالجندي
■ المستحضرات لا غنى عنها لمرضى السرطان والشيزوفرينيا والرعاية المركزة وبدونها تفقد الحامل الجنين
■ مسئولة الصيدلة تخضع لرغبات الشركات الأجنبية وتريد تأجيل مطالب الشركات المصرية ستة أشهر
■ الحكومة تدعم المستورد بمليارى جنيه سنويا وتكتفى باقتراح يخفض سعر المياه للشركات المصرية رغم أن التكاليف زادت عليها 65%
■ مخزون ستة أشهر استهلك فى شهر والصيدليات تبيعه بأضعاف سعره فى السوق السوداء
يفخر الدكتور أحمد عماد الدين بأنه لم يجر عملية جراحية لمريض قبل أن يتقاضى جميع أتعابه.. فى حالة من السمو الإنسانى لم يصل إليها ابن سينا شخصيا.. ربما كانت مبرر اختياره وزيرًا للصحة.. فالحكومة القائمة تؤمن بمبدأ لا سلعة تباع ولا خدمة تقدم أرخص من تكلفتها.. بما فى ذلك الحق فى العلاج المكفول دستوريا.
ورغم أن الحكومة كانت تعرف مقدما أنها ستعوم الجنيه ليفقد نصف قيمته فإن آخر ما فكرت فيه واستعدت له مواجهة كارثة نقص الأدوية المستوردة والمحلية بسبب ارتفاع سعر الدولار بما يقترب من الضعف.
وتحت يدى ملف سمين متخم بإخطارات النواقص مرفوعة من الدكتورة ولاء فاروق إبراهيم مدير الإدارة المختصة فى وزارة الصحة إلى الدكتورة رشا محمد زيادة رئيس الإدارة المركزية للصيدلة بتاريخ 15 نوفمبر الجارى وتحمل أرقاما كودية تبدأ من 3488 إلى 3528 بما يؤكد أن قائمة النواقص طويلة تتجاوز التصريحات الوردية لمعالى الوزير.. قدوة الأطباء فى التعامل مع المرضى.
خذ عندك عقار أنتى آر إتش الذى يجب على الحامل تناوله وإلا أجهضت مصابة بسيولة فى الدم.. رصيده الحالى صفر.. ولا توجد شحنات منه فى الجمارك.. وقررت إحدى الشركات المستوردة منذ شهر أغسطس الماضى التوقف عن جلبه لأنها غير قادرة على تسديد الشحنات السابقة بسبب تأخر البنك المركزى فى توفير قيمة الفواتير بالدولار لها كما أنها لن تقوم بالاستيراد فى الفترة المقبلة نظرا لما تتعرض له من خسائر كبيرة بسبب وضع العملة الحالى.. وهو ما قررته أيضا شركة أخرى تستورد المستحضر وإن أعلنت أن رصيدها الحالى لا يزيد على 7400 أمبول.
ولا يزيد رصيد مستحضر الدابومين المستخدم فى وحدات الرعاية لعلاج القصور الكلوى عن ألف عبوة بينما الاستهلاك الشهرى يصل إلى 1200 عبوة وليس فى الجمارك شحنات أخرى كما ليس فى نية الشركة الوكيل استيراده.
ويتكرر الموقف السيئ نفسه مع مستحضر هبابيج المزيد من المناعة خاصة لمرضى الكبد الوبائى «فيروس سى».. ومستحضر كيتو ستريل المستخدم فى الغسيل الكلوى ويقى من تدمير الكلى.. ومستحضر هيبتايس بى ايمونى جلوبولينى الذى يحصن العلاج من فيروس سى.. ولا يزيد معدل استهلاكه الشهرى على 250 أمبولا ولكن الرصيد صفر ولا نية لاستيراده.. ومستحضر آر إتش أو الخاص بأمراض المناعة ويتراوح معدل استهلاكه الشهرى ما بين 5-10 آلاف أمبول ولا يكفى رصيده سوى أسبوع ولا نية لاستيراده بسبب أزمة الدولار.
وهناك خمسة مستحضرات أخرى لزيادة المناعة منها اسباسفيك. اى. فيى. أيمونجلوبيلين رصيدها صفر وكميات الجمارك صفر وتوقعات الاستيراد صفر.
ويعد مستحضر هيومن أبلومين عنصر الحياة لمرضى الفشل الكلوى والاستسقاء وهناك ست شركات تأتى به من الخارج ليس لدى أربع منها رصيدا فى مخازنها ولا قيد الإفراج الجمركى.. وما تبقى لدى الشركتين الأخريين يقل عن استهلاك نصف شهر.. وبالطبع لا تفكر هذه الشركات فى استيراده للسبب نفسه.
ويتكرر الموقف ذاته مع 11 مستحضرا لعلاج السرطان أنتى كانسر أيفوسفاميد و أنتى كانسر سيسلوفوشميد.. وأربعة مستحضرات لعلاج الأمراض النفسية «الشيزوفرانيا ومضادات الإحباط» من مجموعة أنتى بيسهوتك.. وثلاثة مستحضرات لعلاج المصابين بتقيحات فى القولون من مجموعة: أولكراتفيل كولتيس.. وأربعة مستحضرات لعلاج ارتخاء العضلات مايستين جرافيس والسكر ديبيتس انسبيدوس.. وأربعة مستحضرات ضرورة للرعاية المركزة ليف سيفنج دراجز.. ومستحضر واحد أنتيبيوتك ويلسونس ديسيسى.
ولا نريد أن نزعج وزير الصحة بمزيد من الأمثلة فهو مسئول لا يطيق الحديث المؤلم ولو كان السبب فيه.. كما أنه جراح محترف لا يطيق قراءة التقارير المزعجة.. وإن فقد موهبته فى إدخال الأزمة غرفة العمليات وعلاجها دون تأخير.
ووصلت تقارير النقص للدكتورة رشا زيادة فأعدت تقريرا من ثلاث صفحات رفعته للوزير عن تأثير سعر الصرف على توفير الأدوية يعد نموذجا يحتذى به فى تجاوز الأزمات إن لم يكن فى تفاقهما.
قسمت سوق الدواء فى مصر إلى أدوية مستوردة وأدوية مصنعة محليا تعتمد على استيراد المواد الأولية «المادة الفعالة» والمواد الثانوية «الزجاج والكرتون والفلاتر وقطع غيار الماكينات» ما يعنى أن التغيير فى سعر العملة يؤثر على تكلفة تصنيع واستيراد الأدوية وحيث إنها السلعة الوحيدة المسعرة فإن الزيادة فى التكلفة تؤدى إلى نقص فى أرباح الشركات «والأدق أن تقول خسارة الشركات وتوقفها عن التصنيع والاستيراد فأرباحها لا تزيد على 10%» وحيث إن المريض المصرى أحواله الاقتصادية محدودة وإنفاقه الصحى من جيبه فيجب البحث عن حلول أخرى خلاف زيادة أسعار الأدوية الذى يمثل عبئا على المواطن ويضاعف من الإنفاق الصحى وتدهور الرعاية الصحية.
واعتادت الشركات منذ التسعينيات وحتى عام 2015 على عدم زيادة أسعار مستحضر لها بالرغم من زيادة معامل صرف الجنيه على مدى أكثر من عشرات السنين من 3 جنيهات إلى 5.85 جنيه ثم 7.35 إلى 8.98 فى شهر مارس 2016 وأخيرا تحرير سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية.
خلال عام 2016 قرر مجلس الوزراء تحريك أسعار الأدوية لأقل من 30 جنيها ما أدى إلى زيادة عدد من أسعار الأدوية لجميع الشركات وصل إلى 7000 مستحضر ما حقق زيادة فى دخل الشركات المحلية والمستوردة التى تمتلك مستحضرات يقل سعرها عن 30 جنيها.
ويبلغ عدد المستحضرات المحلية 8401 تنتج الشركة القابضة منها 912 وتنتج الشركات الخاصة 6459 وتمتلك الشركات متعددة الجنسية 1941 سواء استيراد أو إنتاج لها فى مصر.
وبتحرير سعر الصرف ووصول الدولار أحيانا إلى 17 جنيها زادت التكلفة المباشرة للأدوية تامة الصنع بنسبة 70 % على الأقل بينما تراوحت الزيادة فى المستحضرات المنتجة محليا بنسب تتراوح ما بين 50 إلى 60%.
الأدوية التى ليس لها مثيل وتصل إلى 436 مستحضرا يمكن لشركاتها (الأجنبية) الضغط على الحكومة مما يهدد حياة المرضى ولذلك تجب دراستها بشكل مستفيض لمعرفة مدى عدم تحمل الشركات لتلك الزيادة من واقع التكلفة الفعلية.
وبدراسة تلك المستحضرات المنقذة للحياة والمعالجة للأمراض المستعصية (الأورام والمناعة وزرع الكلى ) وجد أنها 150 صنفا قيمتها 200 مليون يورو.
والباقى (475 مستحضرا) لها مثيل ولكن يسيطر المستورد أحيانا على النسبة الأعلى من السوق فلو لم يتوفر المستورد تحول السوق إلى المنتج المحلى ما يزيد من دخل الشركات المحلية المنافسة ويفتح فرصا أكبر للاستثمار فى صناعة الأدوية المحلية.
ونقترح : إصدار قرار من مجلس الوزراء بشراء الشركة المصرية لتجارة الأدوية، الأدوية الناقصة وعددها 147 وبما يمثل حوالى 200 مليون دولار والتى بدورها تقوم بتغطية فرق العملة قبل التعويم إلى سعر العملة بعد التعويم من خلال البنك المركزى أو من دعم نقدى من وزارة المالية.
وإذا كان الدولار يزيد حاليا بنسبة 100 % فإن حجم الدعم المطلوب هو حوالى مليارى جنيه سنويا.. وهو ما قررت الحكومة تنفيذه فيما بعد.. ولكن.. هل ستواصل الاستيراد بنفسها ؟.. وهل ستحافظ على أسعار الأدوية كما كانت بعد التعويم أم سترفعها كما فعلت عند استيراد السكر؟.. وكيف ستواجه الشركات الوكيلة التى لها وحدها حق الاستيراد؟.. هل ستدفع لها عمولتها؟.
أما الأدوية المحلية فتقترح الدكتورة رشا زيادة علاج آثار تعويم الجنيه بمساعدتها فى تخفيض التكلفة بدعم الماء والكهرباء للمصانع وتخفيض ضريبة المبيعات إلى أدنى مستوى (5%).
وهناك احتمال لنقص الإنتاج لمدة 6 شهور يمكن خلالها دراسة عدد قليل من الأدوية التى لا تمس علاج الأمراض المزمنة أو المستعصية (مثل الفيتامينات) التى يمكن للمواطن تحمل الزيادة فى أسعارها ولا تمس المريض.
ومنع فرض الضريبة المضافة على المواد الخام والتى تؤدى إلى رفع إضافى فى التكلفة تقدر بنحو 13 فى المائة.
وما أن تنتهى من قراءة التقرير حتى تؤمن بأن سوق الدواء فى مصر تسيطر عليه الفوضى والعشوائية.. لا أحد بمن فيهم الوزير نفسه يعرف فيه رأسه من قدميه.. ولو كانت التقديرات تشير رسميا إلى أنه يمكن مناقشة الأزمة بعد ستة شهور بدعوى وجود مخزون يكفى هذه المدة فهذا يعنى تأجيل المشكلة وليس حلها.. كما أن الشعور بوجود أزمة فى الدواء جعل المرضى «خاصة من يتناولون أدوية يومية لعلاج السكر والضغط وما شابه» يسارعون بشراء كميات مضاعفة منها خشية اختفائها أو ارتفاع أسعارها ما خفض استهلاك ستة شهور إلى شهر واحد لتبدأ الأزمة المتوقعة بعد ستة شهور الآن.. بجانب أن كثيرا من الصيدليات وجدتها فرصة لتحويل الدواء إلى سلعة فى السوق السوداء وجنت من وراء ذلك أرباحا غير متوقعة.
والمؤكد أن إغلاق مصنع دواء لعجز إدارته عن الاستمرار فى الخسائر لن يكون من السهل إعادته للإنتاج.. ولا تعويضه بسهولة.. كما أن أزمة الشركات الأجنبية جعلتها تحجم عن إدخال السوق المصرية الأدوية الحديثة لأنها لا تريد زيادة خسائرها.. بل.. ربما أغلقت مكاتبها العلمية ونقلت مصانعها إلى دول أخرى مثل الأردن أو المغرب كما حدث مع صناعات أخرى عديدة.

مدير الادارة التعليميه بكفر سعد يشارك فى فضائح تشكيل مجلس الامناء بالمركز دون علم اولياء الامور او اجراء انتخابات او الاعلان عنها


كتب /ابراهيم الباز 
شارك مدير الادارة التعليميه بكفر سعد الاستاذ /لطفى مراد فى اول خطا له بمركز كفر سعد حيث ساعد على تشكيل مجلس امناء المركز بالكامل دون علم اولياء الامور او اعلان عن التشكيل بشكل رسمى من قبل مديرى المدارس او الادارة التعليميه حيث انه من المفروض اخطار على الاقل 50 من اولياء الامور لكل مدرسه للحضور واخطارهم لمن يريد الترشيح ليكون ممثلا فى مجلس الامناء وعمل انتخابات او اختيار بالتراضى بينهما
ولكن ما حدث كان مهزله لصالح اشخاص بعينهم يساعدهم مدير الادارة حيث انه ياخذ معه فى كل مكان شخص بعينه للمرور على المدارس وذلك فى وقت قد تم حل مجلس الامناء ولكنه يساعده على ان يتم اختياره من الشخصيات المهتمين بالتعليم حتى يتمكن من ان يكون رئيس مجلس الامناء القادم ولكن يعلم الجميع بانه لا يستحق هذا المكان لانه قد باع بلدة نفسها من قبل حيث وقع على الغاء مدرسة من بلده وحارب لمصلحة ارضاء مدير مدرسه وكان فى ذلك الوقت يعلم بهذا الموضوع البلد بالاجماع وشيخ البلد يعلم ولكنه الان يساعده هو الاخر ليصل الى هذا المكان السؤال لماذا كل هذا هلى لانها سبوبه طبعا اكيد
ودور مدير الادارة الاستاذ لطفى مراد انه يختار 3 شخصيات عامه وقام باختيار الثلاثه اصدقاء الرئيس السابق حتى يضمن اصوتهم والفضيحه الكبرى ما حدث بالوسطانى
مدرسه مثل الثانوى العام هل لم يوجد من اولياء امور الطلبه بها من يمثل مجلس الامناء حتى يختار مدير المدرسه شخص ليس له ابناء دون عمل انتخابات ويعلنه بالمحبه والود انه رئيس مجلس الامناء بالثانويه العامه لماذا هل هذا المنصب له اغراءات تستاهل السعى عليها من هذا الرجل ويساعده واحد من البلد ال المفروض انه عارف ما فعله من قبل فى حق بلده لماذا يساعده الان هل مصلحة الوسطانى لاتفرق معك
فى النهايه اقول لمدير الادارة التعليميه
استاذ لطفى مراد كفايه مايحدث وعيد النظر فى من تتخذه فى كل مكان مرافق لك
وحافظ على المكان الذى وثق فيك الكثير لتكون مسؤل عن مركز كامل بلاش
المجاملات على حساب مركز كفر سعد وتقع فى خطا من قبلك
واقول لاحد ابناء الوسطانى حافظ على انك تكون كبير بدون ان تساعد على عمل جبهات وانت ال المفروض تساعد على حل المشاكل ازاى تسعى الى ان تمكن من لايستحق هذا المكان
اتحدث مع احترامى لاى شخص ولكن حب البلد والغيره عليها تجعلنى اتكم
الصورة تتحدث عن نفسها ومثلها فى كل مكان تذهب اليه

مدير أمن أسوان يصرح بأن أعداد السائحين تضاعفت اربع مرات بعد إلغاء التفويج إلى أبوسمبل


كتب خالد شاطر 
قال اللواء مجدي موسى، مدير أمن أسوان ، إن معدلات تدفق السائحين لمدينة أبوسمبل السياحية، زاد اربع أضعاف بعد إلغاء التفويج السياحي على طريق أبوسمبل أسوان، بعد أكثر من 15 عاما من المطالبة بإلغائه، وكان له مردوداً إيجابياً على بورصات السياحة العالمية في برلين ولندن.
وأضاف موسى أن الأمن قادر على تأمين الطريق والسائحين دون حراسة لصيقة للأفواج السياحية أو إزعاج للسائحين، مع اتخاذ الإجراءات الأمنية وفق دراسة لحماية السائحين.

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر