Latest News
الجمعة، 26 فبراير، 2016

السعودية متى تنتهي سياسة ردود الأفعال؟





بقلم :محمود فرحان
خير ان شاء الله بس لا تتراجع علي غرار المنحة للجيش اللبناني .
لا نعرف ان كانت هذه المنحة دفعة من اجور المشاركة في العدوان علي اليمن او لمهمات اخري مراد توظيف الجيش السوداني فيها وقد تكون ليبيا .
ولا ندري ان اشتملت علي تعويضات ذوي ضحايا معارك المصير في اليمن .
اليس كان الأجدى بالسعودية ضخ هذه المليارات في استثمارات تنمية اقتصاد السودان في مشاريع الزراعة والري في الطرق والمواصلات في الكهرباء وبما ينفع تشغيل الناس وتأمين الغذاء للسوداني والسعودي وبما يعزز مناعة الدولتين واستقرارهما وفيها عوائد كبري للبلدين والشعبين
ام ان السعودية مسموح لها ان توظف أموالها فقط في الشر والتخريب والفتن والحروب .
“صدام حسين” اقترح في مؤتمر قمة عمان عام 88 ان يخصص صندوق للتنمية واعمار الاقطار العربية الفقيرة يمول من صادرات نفط الدول العربية المنتجة بحيث يوضع فيه دولار واحد عن كل برميل نفط يصدر ويشرف علي هذا الصندوق مجلس ادارة من الدول الممولة ويمنح هذا المبلغ سنويا لدولة عربية من الاقل حظا وفق القرعة بطريقة ضخه مباشرة في التنمية فما علي الدولة الا تقديم خطط بأولويات احتياجاتها سواء في البني التحتية او التنمية البشرية او في عجلة الاقتصاد بفروعه المختلفة .
ويقوم الصندوق بالتفاوض مع الشركات المنفذة وعملية التفاوض لضمان ذهاب الاموال لمكانها دون هدر او فساد وسرقة .
فالعرب يصدرون يوميا حوالي 20 مليون برميل واكثر بمعني ستكون واردات الصندوق المتوقعة من 7500 مليار الي 9 مليار سنويا
وبهذا الاجراء نسهم في ردهم الهوة بين الدول العربية الغنية والفقيرة ونسهم في التطور المتجانس بين دولنا وبذا نؤمن استقرار المنطقة ونحول دون حصول اضطرابات اقتصادية واجتماعية وسياسية ودون ان يشعر الممولين بأعباء اقتصادية .
كم كنت قبل ثلاث عقود صائبا وثاقب البصيرة يا صدام رحمك الله وانت تري المشهد الذي تعيشه المنطقة اليوم من فوضي واضطرابات سياسية وتدخلات خارجية .
واليوم بعض البلدان العربية الفقيرة تبتز بالمساعدات الخارجية لتمويل عجز الموازنات الناشئة عن فساد سياساتها وساستها معا .
حتي باتت الدول الغنية تعاني عجزا جراء فساد سياساتها وارتهان إراداتها للأجنبي .
لا نشك ان هذا المقترح ما كان لتمرره امريكا واتباعها في المنطقة.
وفعلا لم يري النور وقامت امريكا بتكليف الكويت بلعبة تدمير اسعار النفط ليباع ب5 و7 دولار وكان العراق بأمس الحاجة للأموال وكانت الخطوة من اسباب استعادة الكويت .
وقد يكون هذا المقترح واحد من اسباب كثيرة اخري للإطاحة بصدام والعراق كي يصبح اليوم دولة فقيرة تحتاج القروض والمساعدات لتغطية عجز موازنات استهلاكية.
ولو وجدت تلك المقترحات طريقها للتنفيذ لكانت المنطقة اكثر ازدهارا واستقرار .
اليوم تبادر ايران لدعم انتفاصه القدس وتبلسم جروح اهل فلسطين بدعم عائلة كل شهيد وتعوض كل بيت يهدم وإذا تكرر تجربة الشهيد صدام حسين بهذا الصدد ولا زال البعض يصر علي ان ينعتها بإسرائيل الشرقية وحليفة اسرائيل ويطلق علي حزب الله بحزب الات ويريدنا منا ان نحتشد خلف بطل النهضة والصحوة (القومية السنية ) الملك سلمان كاسر الفرس المجوس الصفوين اي خطاب هذا
يا اخي وانتم تهاجمون سورية واليمن وتدمروها اكسر أعيننا واضحكوا علينا وهاجموا اسرائيل ولو بالأعلام فقط علنا نصدق بعض طروحاتكم .
الا تحتاج القيادة السعودية والخليجية لوقفة كي تراجع نتائج سياساتها والتخلي عن سياسات ردود الافعال الانفعالية المتهورة والمدمرة .
وهل هي قادرة علي اجراء هذه المراجعة قبل فوات الاوان . والتفكير بجدية فىما يحدث بالقٌطر العربى ....سنعرف قريبا..؟؟
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: السعودية متى تنتهي سياسة ردود الأفعال؟ Rating: 5 Reviewed By: nona elsayed