Latest News
الأربعاء، 28 سبتمبر، 2016

رحله الموت



بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه

يتسابق بعض الشباب الطموح والراغب فى السراء السريع كيف ومتى لا يهم وسوف يعمل ماذا لا يهم المهم هو أنه رأى بأم عينه فلان بن فلان من بلده أو من بلده كان من المعدمين سافر منذ فتره الى أوريا . أى دوله أيطاليا النمسا أى دوله وعاد فى زياره الى قريته وأشترى نصف القريه وبنى فيلا وركب سياره بالشئ الفلانى هذا كل ما يفكر فيه طامعى رحلة الموت لا يفكر هل سيصل الى البلد التى ينشدها أو سيموت فى اليم أو سيقبض عليه لا يفكر فى ذلك كل تفكيره ينصب فى أن يصبح مثل فلان وعلان ولو أحضرت له عمل هنا ما قبل به لا هو مصمم على ما فى خياله من الغرب وما فى الغرب وهم يعملون هناك أحقر الأعمال التى يرفض أن يعمل فيها أبناء الغرب مثل ماسحى الصحون ومنظفى دورات المياه وبائعى الجرايد وبائعى الورد بأشارات المرور وأعمال أخرى كثيره منافيه لأخلاقنا الشرقيه والأسلاميه ولكن كل شئ يهون فى مقابل اليورو أهم شئ اليورو شاب مما نجا من مركب الموت برشيد يقول (هسافر يعنى هسافر ) يعنى رأى الموت بعينيه ورغم ذلك مصمم على المجازفه حتى لو بحياته من أجل اليورو ويا صابت يا خابت وفى الغالب بتخيب والقليل من يفلت ويكون سعيد الحظ الذى يفلت من الموت ولكن الفارق كبير من يذهب الى أوربا هربا من الموت فى بلاده مثل سوريا واليمن وليبيا ومن يهرب من مصر من أجل اليورو والثراء السريع وتجد أن مؤهلاته صفر حتى لو كانت معه شهاده يحملها ولكنها لا تساوى الحبر الذى كتبت به ولو عرضت عليه فى مصر عمل يقول لا يريد أن يعمل مدير وسكرتيره وتلفون ومكتب وهو فاشل حتى لو كانت معاه شهاده عليا ولكنها لا تساوى شئ لأنه لا يفقه فىها شئ ولا يعرف شئ غير أنا معى وهو ليس معه شئ سوى ورقه ولو سألته لغه أو حاسب أو شئ أخر تجده صفر وحسبى الله ونعم الوكيل
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: رحله الموت Rating: 5 Reviewed By: السيد خميس