الأربعاء، 26 أكتوبر، 2016

عبدالرحمن أحمد يكتب، ﺧﻠﻖ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻔﺎﺷﻠﺔ "ﻫﻲ أﺳﺎس ﺣﺮوب الجيل الرابع "


كتب عبدالرحمن أحمد
مما لا شك فيه أننا نعيش اليوم في أعماق
حروب اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺮاﺑﻊ التي ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺟﻤﻊ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﺴﺘﻔﯿﻀﻪ ﻋﻦ أدق ﺗﻔﺎﺻﯿﻞ ﺣﯿﺎة اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت
ﻟﯿﻌﻤﻠﻮا ﻋﻠﻲ ﻧﻘﺎط ﺿﻌﻒ ﻛﻞ ﻓﺌﻪ اوﻃبقة
وﻫﺬا هو إﺳﻠﻮب اﻟﺤﺮب ﻏﯿﺮ اﻟﻨﻤﻄﯿﺔ
وﻫﻲ ﺣﺮوب ﺗﻬﺪف إﻟﻰ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻤﺘﻀﺎدات
وﻧﻘﺎط اﻻﺧﺘﻼف ،وﺗﻮزﯾﻊ ﻧﺴﺐ اﻟﺴﻜﺎن،
واﻷزﻣﺎت ﻓﻲ اﻟﻌﻼﻗﺎت
،واﻹﺷﻜﺎﻻت اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ داﺧﻞ اﻟﺪول ﺑﻐﺮض ﺗﻀﺨﯿﻤﻬﺎ وﺗﻜﻮﯾﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ إنعدام اﻟﺘﻮازن ﺑﯿﻦ اﻷﻃﺮاف اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ دﯾﻨﯿﺎً أو ﺛﻘﺎﻓﯿﺎً وﻋﺮﻗﯿﺎ أو ﺳﯿﺎﺳﯿﺎً ﺑﻤﺎ ﯾﺆدي إﻟﻰ ﻓﺸﻞ اﻟﺪوﻟﺔ
وﻫﺬا ﯾﺴﻤﻲ ﺻﻨﺎﻋﻪ اﻟﻔﺘﻦ واﻟﻤﻜﺎﺋﺪ
وإﺛﺎرة اﻟﻨﻌﺮات اﻟﻄﺎﺋﻔﯿﻪ.
و ﻫﻲ ﺣﺮب ﻟﯿﺲ ﻟﻬﺎ ﺷﻜﻞ ﻣﻌﯿﻦ أو إﺳﻠﻮب ﻣﻨﻬﺠﻲ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﺮوب
فﺑﻌﺪ ﻋﺰل اﻟﻤﺪﻋﻮ ﻣﺮﺳﻲ اﻟﻌﯿﺎط
ﺑﻌﺪ ﺧﺮوج اﻛﺜﺮ ﻣﻦ 33ﻣﻠﯿﻮن ﻣﺼﺮي ﺿﺪﻩ ,في ,أﻧﻘﻲ ﺛﻮرﻩ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﻣﺼﺮ وﻣﺎأﻋﻘﺒﻪ ﻣﻦ أﺣﺪاث ﻋﻨﻒ ﻃﺎﺋﻔﻲ وﺣﺮﯾﻖ ﻟﻤﺼﺮ ﻓﻲ ﺗﻮﻗﯿﺘﺎت ﻣﺘﺒﺎﯾﻨﻪ وأﺣﺪاث إرﻫﺎﺑﯿﻪ ﺟﺴﺎم إﺗﻀﺢ ﺟﻠﯿﺂ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ أﺟﻤﻊ وﻟﯿﺲ ﻟﻨﺎ وﺣﺪﻧﺎ
ان ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻻﺧﻮان واﻟﻤﻨﺘﺸﺮة ﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺎﻫﻲ اﻻ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﺻﻬﯿﻮﻧﯿﺔ ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ اﻫﺪاف ﺣﺮوب اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺮاﺑﻊ.
ﻫﻢ وﻛﻼء اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﻤﺎﺳﻮﻧﯿﺔ،
واﻟﺪﻻﺋﻞ ﻻﺗﺤﺘﺎج ﻟﻤﻦ ﯾﻈﻬﺮﻫﺎ ﻓﻬﻢ ﯾﻜﺸﻔﻮن . أﻧﻔﺴﻬﻢ ﯾﻮﻣﺂ ﺑﻌﺪ ﯾﻮم ﻓﺠﻤﯿﻊ أﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﻋﻠﻲ ﻣﺮ اﻟﻌﺼﻮر.
ﯾﺼﺎﺣﺒﻮا وﯾﻔﺠﺮوا إذا ﺧﺎﺻﻤﻮا، وأوضح دليل على أنه كان ورقة لتلك الخطة القذرة ما نراه بأعيننا واضحا وجليا وهي.
اﻹﺳﺘﻤﺎﺗﻪ اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﻪ واﻟﻐﺮﺑﯿﻪ ف ﻣﺤﺎولة اﻹﻓﺮاج ﻋﻦ ﻣﺮﺳﻲ .وإغلاق ملف محاكمته
وإﻋﻼن اﻟﺤﺮب اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮ . كذلك
ﻇﻬﻮر ﺗﻨﻈﯿﻢ اﻻﺧﻮان كأﻗﻮى ﺗﻨﻈﯿﻢ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ اﻓﺮاد اﻟﺘﻨﻈﯿﻢ وﻣﺤﺪودﯾﺔ ﺳﻘﻔﻬﻢ اﻟﻌﻘﻠﻲ وﻣﺤﺪودﯾﺔ ﻓﻜﺮﻫﻢ .
ﻓﻬﻢ ف اﻷول واﻷﺧﺮ ﺗﺠﺎر ﻋﻤﻠﻪ وﺗﺠﺎر ﺑﻘﺎﻟﺔ
ﻧﺮي ﺗﻨﻈﯿﻢ اﻻﺧﻮان ﻗﻮة اﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻤﺎ ﯾﺆﻛﺪ وﺟﻮد ﻣﻤﻮل ﻗﻮى،
لكننا وبوعي رجل المخابرات المصرية انتبهنا جيدا ان
اﻟﻐﺮض ﻣﻦ اﻟﺘﻨﻈﯿﻢ ﺗﺤﻮﯾﻞ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ واﻻﺳﻼﻣﯿﺔ ﻟﺪوﯾﻼت ﺻﻐﯿﺮة وﻃﺎﺋﻔﯿﺔ ﻣﺘﻨﺎﺣﺮة .
ﺣﺘﻰ ﯾﻜﻮن وﺟﻮد اﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻣﻨﻄﻘﯿﺎ ﻛﺪوﻟﺔ ﻃﺎﺋﻔﯿﺔ، فهو
اﻟﺘﻨﻈﯿﻢ اﻻﺳﻼﻣﻲ اﻟﻮﺣﯿﺪ اﻟﺬي ﯾﺠﯿﺰ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﻗﺘﻞ اﺧﺎﻩ اﻟﻤﺴﻠﻢ في حين أنه
ﻟﻢ ﯾﻄﻠﻖ اى رﺻﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ اﺳﺮاﺋﯿﻞ
واﻟﺬﯾﻦ ﯾﻄﻠﻘﻮن ﻋﻠﯿﻬﺎ اﻟﻌﺪو
ﺑﻞ وﻛﻞ اﻟﺘﻨﻈﯿﻤﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻌﻪ اﻷن وﻣﻨﻬﻢ ﺟﯿﺶ اﻹﺳﻼم اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ وﻛﺘﺎﺋﺐ اﻟﻘﺴﺎم وﺣﻤﺎس وﺳﺮاﯾﺎ اﻟﻘﺪس ﻏﯿﺮوا وﺟﻬﺔ ﻗﺘﺎﻟﻬﻢ ووﺟﻬﻮا ﺳﻼﺣﻬﻢ ﻟﻠﺪاﺧﻞ اﻟﻤﺼﺮي وﺗﻨﺎﺳﻮا ﻋﻤﺪآ ﻋﺪوﻫﻢ اﻷﺻﻠﻲ وﻗﻀﯿﺘﻬﻢ اﻟﻤﺤﻮرﯾﺔ، وﻛﺄن اﻟﻘﺪس ﻗﺪ ﻧﻘﻞ ﺑﺠﻮار ﺑﺮج اﻟﻘﺎﻫﺮة
واﻟﺠﯿﺶ اﻟﻤﺼﺮي أﺻﺒﺢ ﻋﺪو
ﻛﻞ اﻟﺪول اﻟﺘﻲ ﯾﻨﺸﻂ ﻓﯿﻬﺎ اﻟﺘﻨﻈﯿﻢ. فلقد أصبحت معظم الدول العربية ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ، وﯾﻼت اﻟﺤﺮوب واﻻﻗﺘﺘﺎل ،كما في ، ﺳﻮرﯾﺎ ,اﻟﺴﻮدان ، اﻟﯿﻤﻦ ، اﻟﻌﺮاق ، ﻟﯿﺒﯿﺎ ، اﻟﺼﻮﻣﺎل ، اﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن، وغير ذلك من الدول التي أصيبت بمرض يسمى الإخوان المسلمين، وفكرهم المسموم الذي يبعد عن دين الإسلام كل البعد، واه نحن نرى اليوم تفرق قيادات الحزب لم يحدث ذلك صدفة ولكن كان مخططا له، وذلك حتى يرجموا مصر من فوق أكثر من منبر أو من منابر مختلفة، في ظل تمويلهم من قبل راعية الماسونية الأولى امريكا، ولكن هيهات هيهات فعما قريب
سيشتعل العالم بأسره .ولن يكون هناك مكانا آمنا أكثر من ارض مصرنا الحبيبه.

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر