السبت، 22 أكتوبر، 2016

عبدالرحمن أحمد يكتب " حتي لا يركع الوطن بأيدي أبنائه


كتب عبدالرحمن أحمد
حاله من القلق وجو مضطرب يخيم علي الوطن وأهله
ولا أحد يفهم ما يحدث الكل معترض ومضطرب مع نقص في المواد الغذائية وارتفاع الأسعار وجنون الدولار .. ولكن ما الأسباب الحقيقيه وراء ذلك؟؟ 
الأسباب كالآتي.
طلبت أوربا ومفوضية شؤون اللاجئين من مصر إنشاء معسكرات إيواء للمهاجرين استعدادا للتدخل النهائي في سوريا وليبيا وتمهيدا لنقل أكثر من خمس ملايين لإجيء عربي ولتخفيف الضغط علي تركيا
كما طلبت امريكا انشاء قواعد عسكريه ردا علي نشر روسيا 300 صاروخ بقاعدة عسكريه روسيه داخل سوريا
وفي نفس التوقيت طلبت السعوديه من مصر عدم الوقوف أمام القرار الفرنسي الأمريكي الخاص بالتدخل في سوريا
رفض السيسي القرار الأمريكي بكل جوانبه، فكانت النتيجة أن تداعت علينا كل الأمم وبدأت عمليه التجويع والتركيع لمصر شعبا وجيشا. لكن الذي غاب عنهم
أن السيسي يبدو واثقاً من نفسه ومن موقفه الدولي والسياسي وان الرجل أخذ قرار التنميه وعدم التفريط في شبر واحد من أرضه أو السماح لنفسه بالمساعدة في تقسيم وطن أو إسقاط جيش عربي أو حتي الدخول في حرب
لم يستطيعوا أن يركعوا الرجل أو يجبروه علي شىء،وأقصى ما استطاعوا أن يفعلوه هو خلق أزمات اقتصاديه متكررة والتلويح بسلاح وقف البترول السعودى والنقد الأجنبي. وكل ذلك كان في الحسبان، لكن كانت صدمة الرجل التي للأسف لم يتوقعها، هي شعب لا يكف عن الشكوى والنقد وإعلام المرضى النفسين.
والجميع تناسوا، أننا نخوض أكبر وأطول حرب في تاريخ الامه.
لكن يجب أن يعلم الجميع أننا نخوض حرب من أجل البقاء وان الأيام القادمه أصعب مما تخيلوا . يجب أن يعرف الشعب المصري حقيقه الموقف، نحن في حالة حرب واضحة تستحق أن نربط الأحجار على بطوننا إقتداءا، بمن علمنا حب الوطن ووجوب الدفاع عنه بكل ما نملك، إنه {رسول الله صلى الله عليه وسلم } الذي ربط الحجر على بطنه ثلاثة أيام حينما كان يستعد للحرب، وكان. هذا حال جيشه وشعبه آنذاك، وحتما بعد صبر قليل انفرج الكرب واتسع الرزق، واه نحن الآن نمتلك ما يكفي عاماً قادما ولازال المقت على الوطن من الداخل، في حين أن الجميع يعلم المؤامرة الخارجية، وحتما، ومعلوما لدى الجميع أيضاً أن هناك مساعدات داخلية لنجاح تلك المؤامرة، كالتاجر الذي يحتكر السلعة ليرفع سعرها، وتجار الدولار والعملات الأجنبية، بل لا أبالغ إن قلت أن هؤلاء هم سلاح المؤامرة الآن، ولكن ابشركم عما قريب سيعود الخير إلى حيث كان،، في أرض الكنانة، التي قال فيها ربنا عزوجل على لسان موسى عليه السلام، {إهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم } وستظل مصر آمنة مصدقا لقوله تعالى على لسان يوسف عليه السلام {إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين } شعب مصر انتبه من خطرا الم بنا، وإختبارا ليس بالهين اذا غفلناه، وليس بالعسير اذا انتبهنا لعواقبه.
واعلموا أن هناك وعلي بعد خطوات قليله منكم شعوبا ركعت ودولا اختفت من علي وجه الأرض وآخري تقسمت وغيرها تشرذمت وآخري تنتظر، فلا تكونوا انتم المنتظرون
اتقوا الله في وطنكم،
واتقوا يوما قاسيا، لا قبل لكم بأهواله فتصبحون علي ما فعلتم نادمين.

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر