الخميس، 6 أكتوبر، 2016

وماذا بعد الأمم المتحدة ؟

بقلم/محمد الشامى

يبدوا ان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أخذ على عاتقه منذ توليه المسؤلية عقب ثورة 30 يونيو والتى أطاحت بالرئيس المعزول محمد مرسي وجماعته بعودة مصر الى ريادتها الدولية فليس المطلوب هو عودة الى ريادتها الدولية فحسب وانما المطلوب هو عودة منطقة الشرق الأوسط الى مسارها فمنذ انطلاق ثورات الربيع العربي فى عدد من الدول العربية والمنطقة بدات تسير فى منعطف خطير قد يصعب تجاوزه وقد تحدث الرئيس فى خطابه فى الدورة ال 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة فى عدة ملفات متعلقة بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية والأرهاب فهذة الملفات تعتبر من الملفات الهامة والتى يسعى قادة العالم الى انهاء هذة الأزمات بأى شكل كان وبالأخص الأزمة السورية التى بدأت تمر بمنعطف خطير خاصة بعد سيطرة تنظيم داعش على جميع مفاصل الدولة السورية فقد بدأ قادة العالم بأخذ هذا الملف على محمل من الجد ولكننى ارى من وجهة نظرى ان بعض من دول العالم لهم رأى أخر فى هذا الملف فهذا الملف يعتبر بالنسبة لهم هام للغاية فما يحدث فى سوريا يستفيد منه بعض قادة العالم من أجل تقسيم الدولة السورية أما الملف الثانى والقضية الفلسطينية فهى تعتبر بالنسبة للقادة العالم ملف هام وبالأخص مصر ففى جميع المحافل الدولية اخذ الرئيس السيسي هذا الملف على محمل من الجد فالمبادرة التى طرحها الرئيس السيسي فى خطابه من أجل حل هذة القضية واقامة السلام العادل والشامل واقامة الدولتين جنبا الى جنب فقد لاقت هذة المبادرة ترحيبا كبيرا من الجانب الفلسطينى والأسرائيلي معا ان ما حدث من الرئيس السيسي اثناء القاء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وأستئذانه من رئيس الدورة ال 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة بخروجه عن النص وذلك بقيامه بتوجيه نداء للشعب الأسرائيلي وقيادته يعيد اذهاننا جميعا الى الوراء ويذكرنا بما حدث من الرئيس الراحل أنور السادات أثناء ألقاء خطابه أمام الكنيست الأسرائيلي عقب حرب أكتوبر 73 فى اثناء توقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام فى 21 نوفمبر عام 1977 فلقد اردت ان أضع بين أيديكم مقتطف من هذا الخطاب على الرغم من أختلاف الزمان والمكان الا اننى اراه من وجه نظرى هام للغاية بالنسبة للقضية واليكم جزء من كلمة الرئيس الراحل أنور السادات امام الكنيست الاسرائيلي "هذة هى مصر التى حملنى شعبها أمانة الرسالة المقدسة ·· رسالة الأمن والأمان والسلام فيا كل رجل وامرأة وطفل فى اسرائيل شجعوا قيادتكم على نضال السلام ولتتجه الجهود الى بناء صرح شامخ للسلام بلا من بناء القلاع والمخابئ المحصنة بصواريخ الدمار قدمه للعالم كله صورة الانسان الجديد فى هذة المنطقة من العالم لكى يكون قدوة لانسان العصر انسان السلام فى كل موقع ومكان بشروا أبناءكم ·· ان ما مضى هو اخر الحروب ونهاية الألام وأن ما هو قادم هو البداية الجديدة للحياة الجديدة ·· حياة الحب والخير والحرية والسلام
ويا أيتها الأم الثكلى ··
ويا أيتها الزوجة المترملة ··
ويا أيها الأبن الذى فقد الأخ والأب ··
يا كل ضحايا الحروب ··
أملأوا الأرض والفضاء بتراتيل السلام ·· املأوا الصدور والقلوب بأمال السلام ·· اجعلوا الأنشودة حقيقة تعيش وتثمر ·· اجعلوا الأمل دستور عمل ونضال ·· وارادة الشعوب هى من ارادة الله··" الملف الثالث والأخير وهو الأرهاب والذى أصبحت لم تسلم منه اى دولة فقد نادى الرئيس السيسي فى كلمته بأنه على قادة العالم الأتحاد من أجل مواجهة هذا الملف الخطير الذى قد يكون له أثر كبير على كل دول المنطقة

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر