الخميس، 27 أكتوبر، 2016

مقال قصصى / وشوشة على ضفاف النيل


بقلم / هبه السعدنى

كثيرا مانسمع عن اساطير النيل وقصص كثيرة وخطيرة ومرعبه يأخذنا لها الشوق على ان نسمعها او نعرف سبب حدوثها والغريب ان هناك بعض الاشخاص يؤمنون بوجودها على الرغم من أنها وهم وخرافات فمثلا:
"عروس النيل "
هى أسطوره قديمة عرفت عند القدماء المصريين وظهرت نتيجة شدة تمجيد الـ"الفراعنة" لنهر النيل، فكانوا يقومون الاحتفالات والأعياد وإنشادهم للنيل العديد من القصائد والأغاني للتعبير عن وفائهم له.
فعند توقف النيل عن الجريان قاموا بإلقاء القرابين والهدايا له وذلك لإرضائه والعودة في الجريان مره أخرى، وبالفعل جرى النيل ولكن كان على سبيل الصدفة وليس السبب إلقاء القرابين.
وظلوا مستمرين على هذه الخرافة سنوات وعند توقف النيل عن الجريان يقوموا بإلقاء عروس فيه كقربان حتى يعود للجريان مره أخرى، وظلوا يلقون بعروس بكر جميلة ، مزدانة بأفخر الحلي والثياب كل عام ومن هنا ظهرت "عروس النيل".
وأشار العديد من المؤرخين أن "عروس النيل" ليست حقيقة ومجرد خرافة، ويعد الاسم كناية عن دولة " مصر"، ولكن انتشرت هذه الخرافة وأصبحت تتناقل في الحواديت الشعبية.
فى مشهد غريب شاهدته على ضفاف النيل قررت ان اكتب تلك المقال لإثارة الجدل حول ما شاهدته .
فى يوم قررت انا ومجموعه من اصدقائى التنزه فقررنا الذهاب الى كورنيش النيل لنستمتع بهواء النيل .
وبالفعل ذهبنا وليس هذا فقط بل قررنا سويا النزول الى ضفافه لنكون قريبين من مياهه ولنلتقط بعض الصور التذكاريه وها قد نفذنا ما قررناه .
عند تقربى من هناك فوجئت بأن المكان ملئ بالزجاجات البلاستيكيه الخاصه بالمياه المعدنيه وكان الاغرب بالنسبه لي مشاهدتى للزجاجات الفارغه وانا انظر اليها بدون فهم عن ماذا يحدث هنا بكل هذة الكميه من الزجاجات البلاستيكيه الفارغه .
ظللت على استغرابى وماذال يراودنى التفكير وانا التقط الصور التذكاريه من صديقاتى ولم اهدأ الا وقد فاجئنى القدر .
شاهدت شاب لا يتعدى عمر الاربعين جاء ليجلس على حجر من احجار ضفاف النيل والغريب انه التقط زجاجه بلاستيكيه ليملئها من مياه النيل وظل يتمتم بكلمات لا اكاد اسمعها بأذنى وظل يتمتم ويتمتم وكأنه يوشوش ويفضفض ويبعث برسائل عبر النيل ظل هذا الشاب على هذا الوضع مايقرب الساعتين حتى قررنا الرحيل أنا وصديقاتى ، وهو ماذال على وضعه .
السؤال هنا:
ماسر المشهد الذى شاهدته ؟؟؟؟
أيوجد من يؤمن بتلك الخرافات فى العصر الحديث ؟
أم انها حالة نفسية لمجرد الفضفضه لمياه النيل والثقه بأنها لن تفشى سره؟؟
اعلم ان البحر ملئ بالاسرار والحكايات والاساطير وكثيرا ماسمعت عنها وأنا شخصيا من هواة الفضفضه امام مياه البحر أو النيل وان انظر اليهم واسرح وممكن ان ابكى امامهم بمفردى ولكن اول مره اشاهد وشوشه على ضفاف النيل وثرثرة مع مياهه عبر زجاجات بلاستيك للمياة المعدنيه مملوءة بمياه النيل افضفض وابعث الرسائل ثم اغمرها فى المياه لتسير عبر النيل وتداخل اسرار البشر مع شريان نيلهم .
جميل أن نجد ثقه فى اشياء لاتتحدث لاننا لانثق فى احاديث البشر .
اترك لكم التعليق هل برسائل البحر ووشوشة النيل وهل تؤمن بإرسال رسائل عبر مقال قصصى / وشوشة على ضفاف النيل
بقلم / هبه السعدنى
كثيرا مانسمع عن اساطير النيل وقصص كثيرة وخطيرة ومرعبه يأخذنا لها الشوق على ان نسمعها او نعرف سبب حدوثها والغريب ان هناك بعض الاشخاص يؤمنون بوجودها على الرغم من أنها وهم وخرافات فمثلا:
"عروس النيل "
هى أسطوره قديمة عرفت عند القدماء المصريين وظهرت نتيجة شدة تمجيد الـ"الفراعنة" لنهر النيل، فكانوا يقومون الاحتفالات والأعياد وإنشادهم للنيل العديد من القصائد والأغاني للتعبير عن وفائهم له.
فعند توقف النيل عن الجريان قاموا بإلقاء القرابين والهدايا له وذلك لإرضائه والعودة في الجريان مره أخرى، وبالفعل جرى النيل ولكن كان على سبيل الصدفة وليس السبب إلقاء القرابين.
وظلوا مستمرين على هذه الخرافة سنوات وعند توقف النيل عن الجريان يقوموا بإلقاء عروس فيه كقربان حتى يعود للجريان مره أخرى، وظلوا يلقون بعروس بكر جميلة ، مزدانة بأفخر الحلي والثياب كل عام ومن هنا ظهرت "عروس النيل".
وأشار العديد من المؤرخين أن "عروس النيل" ليست حقيقة ومجرد خرافة، ويعد الاسم كناية عن دولة " مصر"، ولكن انتشرت هذه الخرافة وأصبحت تتناقل في الحواديت الشعبية.
فى مشهد غريب شاهدته على ضفاف النيل قررت ان اكتب تلك المقال لإثارة الجدل حول ما شاهدته .
فى يوم قررت انا ومجموعه من اصدقائى التنزه فقررنا الذهاب الى كورنيش النيل لنستمتع بهواء النيل .
وبالفعل ذهبنا وليس هذا فقط بل قررنا سويا النزول الى ضفافه لنكون قريبين من مياهه ولنلتقط بعض الصور التذكاريه وها قد نفذنا ما قررناه .
عند تقربى من هناك فوجئت بأن المكان ملئ بالزجاجات البلاستيكيه الخاصه بالمياه المعدنيه وكان الاغرب بالنسبه لي مشاهدتى للزجاجات الفارغه وانا انظر اليها بدون فهم عن ماذا يحدث هنا بكل هذة الكميه من الزجاجات البلاستيكيه الفارغه .
ظللت على استغرابى وماذال يراودنى التفكير وانا التقط الصور التذكاريه من صديقاتى ولم اهدأ الا وقد فاجئنى القدر .
شاهدت شاب لا يتعدى عمر الاربعين جاء ليجلس على حجر من احجار ضفاف النيل والغريب انه التقط زجاجه بلاستيكيه ليملئها من مياه النيل وظل يتمتم بكلمات لا اكاد اسمعها بأذنى وظل يتمتم ويتمتم وكأنه يوشوش ويفضفض ويبعث برسائل عبر النيل ظل هذا الشاب على هذا الوضع مايقرب الساعتين حتى قررنا الرحيل أنا وصديقاتى ، وهو ماذال على وضعه .
السؤال هنا:
ماسر المشهد الذى شاهدته ؟؟؟؟
أيوجد من يؤمن بتلك الخرافات فى العصر الحديث ؟
أم انها حالة نفسية لمجرد الفضفضه لمياه النيل والثقه بأنها لن تفشى سره؟؟
اعلم ان البحر ملئ بالاسرار والحكايات والاساطير وكثيرا ماسمعت عنها وأنا شخصيا من هواة الفضفضه امام مياه البحر أو النيل وان انظر اليهم واسرح وممكن ان ابكى امامهم بمفردى ولكن اول مره اشاهد وشوشه على ضفاف النيل وثرثرة وتثق فى توصيل رسالتك لمن هو مقصود ؟؟؟

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر