الجمعة، 28 أكتوبر، 2016

قصه قصيره الله لا يسامحك



بقلم كابتن... سعيد عبد العزيز الحاجه
تزوجت وفيه من رجل موظف بسيط وعاشت معه على ما رزقهم به من مرتب بسيط وصارت الأمور على ما يرام وتأخرت فى الأنجاب لمده 5 سنوات وذهبت الى جميع الدكاتره كى تنجب وكانت تتمنى طفل واحد وتصلى وتدعى ربها كى يرزقها بطفل واحد فقط ترد به رمقها وحبها وعشقها لأطفال ولم تترك أحد ألا وسألت عن دكتور يكون شاطر ومرت الأيام حتى حملت وكانت فرحتها عارمه بذلك الحمل وأخذت تنتظر اليوم الذى تلد فيه مولودها الذى تستجديه من ربها عز وجل ومرت الشهور حتى وضعت طفلها وأسمته (عيد ) نسبه الى أن قدومه عليها هو عيد وفرحت فرحا شديدا وصرفت كل مدخراتها أحتفالا بقدوم مولودها وهنأها الجيران والأقارب بمولودها عيد وعمت الفرحه والبهجه أرجاء البيت فرح زوجها فرحا شديدا بقدوم عيد ومرت الأيام والأم وفيه تسهر الليل والنهار على راحه طفلها الذى أنجبته بعد طول غياب ولكن القدر لم يمهل زوجها فبعد مرور عام على قدوم طفلهم فجأ المرض الزوج ولم يفلت من المرض وفارق الحياه وحزنت الزوجه وفيه على زوجها حزننا شديدا ولكن كان عزائها وجود طفلها عيد هو الشئ الوحيد الذى صبرها على فراق زوجها وندرت نفسها لأبنها وقررت التفرغ له والسعى على جعله قره عينها ويكون بديلا عن الزوج والأهل على أن يكون ظهره التى تحتمى به فى كبرها ومرت الأيام وتقدم للزواج منها رجال كثيرين ولكنها رفضت الزواج وقررت أن تهب حياتها لولدها الوحيد وكان يسكنى فى منزل من طابق واحد ملك زوجها وعاشت على معاش زوجها وألتحقت بعمل أخر كى توفر لنجلها كل سبل الراحه والحياه الكريمه وحصلت من بيت أبيها ورثها من أخواتها وكرست حياتها لنجلها ومرت السنوات وهى ترعى نجلها وتوفر له كل سبل الراحه والهناء وأدخلته مدرسه خاصه حتى يحصل على حظ أوفر من التعليم وأستمرت على هذا النحو حتى دخل الجامعه وحصل على شهاده جامعيه ومرت الأيام وبحثت له على عمل وطرقت جميع الأبواب حتى يتم تسكينه فى عمل ولمكانتها عند الناس ولحب الناس لها ومعرفتهم بكفاحها على ولدها تم تعيينه فى عمل بمرتب كبير وقال لها يا أمى أريد الزواج من زميله له فى العمل فقالت له يا سلام هذا يوم المنى بس أهلها أخبارهم ماذا ؟
فقال لها ناس ممتازين ومن عائله كبيره وأخذ يشكر فيهم وووووو.
فقالت له على بركه الله وفعلا تم الخطبه ثم الزواج وأقامت له الفرح وقامت بدفع كافه تكاليف الفرح والعفش وكافه كل شئ من مالها الخاص ومال زوجها وكانت أسعد أمرأه فى الدنيا وزوجته معها فى الشقه وعاشى سويا فى الشقه ومرت الأيام ولكن الزوجه زوجه نجلها كل يوم تشتكى لزوجها عيد من أمه وتقول أنها تتدخل فى شؤنها وشؤن البيت وأنقلب الحال فأصبحت أمه تسبب مشكله فى حياته من كثره شكوى زوجته منها فقرر أن يخرج أمه من الشقه فقام بعمل سور على بير السلم أى تحت السلم ووضع لها مرتبه قديمه تحت السلم وأخرج أمه من الشقه ووضعها فى بير السلم ورضيت الأم بذلك حتى لا تغضب أبنها وقره عينها ونامت فى هذا المكان ولا يسأل عنها ولا يمر عليها فى نزوله ولا طلوعه ولا يعرف جوعانه أو عطشانه ولكن الزوجه أى زوجه عيد كانت تريد أن تغادر البيت كليتا فكل يوم عند عود عيد من العمل تجلس تملئ رأسه بأن أمه تفعل وتفعل وأنها عند ذهابه الى العمل
تطلع لها وتوبخها وتلعنها ووووووو.
وعلى هذا المنوال كل يوم حتى نزل عيد الى أمه وزوجته تحت بير السلم وشتم ولعن أمه وخلع الحزاء الذى فى رجل زوجته وأنهال به ضربا على رأس أمه وهى تصرخ وتبكى وهو لا يسمع ولا يرى ماذا يفعل بأمه التى عاشت كل حياتها من أجله ولكن كى يرضى زوجته ضرب أمه بحزاء زوجته وطلع الى شقته أى شقه أمه فى الأصل التى زوجته فيها وتركت الأم البيت بعد ذلك وذهبت الى دار مسنين وعاشت بها فتره طويله ومر عليهم بالدار رجل أعمل فطلبت منه أن أمنيه حياتها أن تعمل عمره وتزور البيت الحرام وفعلا وافق رجل الأعمال وأخذ بطاقتها وضمها الى رحله عمره الى الأراضى المقدسه فى جمعيه دينيه وسافرت الى بيت الله الحرام وهى تطوف حول الكعبه واذا بمفاجأ أبنها عيد يطوف حول الكعبه بجوارها فوجد أمه بجواره تطوف حول الكعبه فأمسك بها ونزل على قدميها يقبل أرجلها ويقول لها سامحينى يا أمى سامحينى وهى تقول له لا الله لا يسمحك ووقف الطواف يشاهد المنظر ويتعجب مما يروا ولكنها تصر على عدم مسامحته وهو يتوسل أليها أن تسامحه ويقول لها سأدخل النار يا أمى سامحينى وهى مصره وتبكى بحرقه وتقول الله لا يسمحك ...........

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر