الجمعة، 4 نوفمبر، 2016

ثورة جياع الاخوان و ختم اتباع الشيطان



بقلم / صفوت سامى


قررت جماعة الاخوان ان تخوض معركة جديدة ضد الدولة المصرية واوضحت ان هذه المعركة ستكون فى شكل ثورة ستعم كل محافظات مصر فى وقت واحد وهى الثورة التى يسمونها بثورة الجياع ويدعون فيها بجموع الشعب المصرى للنزول فى كل ميادين مصر لاعلان موقفهم مما يحدث فى مصر والدعوة الى سحب الثقة من السيد رئيس الجمهورية مؤكدين بضرورة انقاذ الدولة المصرية والشعب المصرى من الضياع وسط هذا الكم الغير مسبوق من الغلاء فى الاسعار والذى طال كل شىء فى حياة المصريين مع عدم قدرة اغلب الشعب المصرى فى تلبية احتياجاته وسط هذه الموجه الشرسة من ارتفاع الاسعار وقد حددت لذلك موعدا وهو 11/11/2016 وهذا الموعد هو نقطة البداية وهو نقطة الانطلاق .

بداية نحب ان ننوه ان الاخوان واعوانهم هم الايدى الخفيه وراء كل ما يحدث فى مصر الان رغم انه يشاركهم فى صناعة تلك الازمات الموجوده هو الخيانة و سؤ الادارة فى بعض الوزارات الحيوية والتى لها علاقات مباشرة مع الجمهور فلا ننكر انه مازالت هناك وزارات وهيئات حكومية يوجد بها فساد قد تربى وترعرع فى ظل انظمة سابقة وكذلك فان هناك ايضا من ينتمى لتلك الجماعة الساقطة وهناك من ليس له انتماء سوى لمصلحته الشخصية وهؤلاء فاسدون يحاولون ايجاد مكان لهم لكى يحققوا المكاسب بقدر المستطاع والذى لاننكر انه قد تفشى بشكل كبير فى معظم ان لم يكن فى كل الوزارات والهيئات الحكومية ولكننا فى النهاية لابد وان نوضح حقيقة الصورة حتى لايظن احد ان الوضع الحالى وليد اللحظة الراهنه بل هو نتاج لمقدمات بدات منذ سنوات كثيرة ولكننا نلقى الضوء فقط على الازمات المصطنعه من اجل خلق حالة من الفوضى تعم البلاد وهى المخطط الشيطانى الذى تقوده جماعة الاخوان واتباعها فى مصر وخارجها من اجل اسقاط مصر .

فالاخوان ورغم فترة حكمهم القصيرة والتى لم تتعدى العام الا انهم تركوا لنا دولة متهالكة فقد افسدوا فى عام واحد اكثر مما افسده نظام مبارك فى ثلاثين عاما ويكفى انهم قد اوجدوا الفرقة بين افراد الشعب الواحد فهم كالمرض الخفى الذى انتشر بسرعة كبيرة رغم قصر مدته ولكننا يجب ان نعرف ان هذه الجماعة عمرها الحقيقى اكثر من ثمانون عاما وتاريخهم يشهد بخيانتهم لهذا الوطن من اجل مصالحهم الشخصية وانهم تعاونوا مع اعداء مصر من اجل تمكينهم من حكم مصر وعندما تحققت لهم هذه الامنية قاموا بخيانة الوطن بالتعاون مع التنظيم الدولى للاخوان وبالتعاون مع دولا تسعى لتحقيق مطامع خاصة بها مثل قطر وتركيا وايران واخيرا قامت بالتعاون مع الشيطان نفسه متمثلا فى ابناؤه من الماسونيين .

ولو نظرنا الى موعد الثورة المقترح لوجدنا انه يحمل بعض الاسرار ففى ذلك اليوم سوف يذهب الماسونيين الى منطقة الاهرامات لعمل طقوسهم الشيطانية وذلك لفتح بوابات زمنية لاستحضار جيوش من الشياطين والمتحولون فى الابعاد الزمنية الاخرى وهم الذين يطلقون عليهم لفظ كائنات فضائية والذين سوف يحاربون معهم فى معركتهم الاخيره وذلك تمهيدا لظهور مسيحهم الدجال وهذا الكلام ليس ضرب من الخيال ولا اريد التسرع فى الحكم عليه ولكنى اريد ان نضع امام اعيننا هذا الكلام وان ناخذه بعين الاعتبار حتى اذا تحقق نكون قد سبق لنا معرفته حتى لا ننخدع به وان لم يتحقق فالنعلم ان الله قد اجله الى وقته ولكننا يجب ان نعرف ان هناك تعاونا بين هؤلاء الماسونيين وبين جماعة الاخوان والتى لاتجد فى نفسها حرج فى التعاون مع ابليس نفسه من اجل الوصول لحكم العالم وهو ما يستغله مثل هذه الجماعات الشيطانية للوصول الى حلمهم الكبير بواسطة مثل هذه الجماعات الدينية الساقطة.

ورغم ما تقوم به الحكومات المصرية المتعاقبة من اتخاذ اجراءات تمنع مثل هذه الطقوس الشيطانية الا ان الفساد والرشوة وراء عودة مثل هؤلاء الماسونيين لممارسة طقوسهم ففى العام 2011م قامت وزارة الثقافة المصرية بمنع مثل تلك الوفود التى اتت الى منطقة الاهرامات لممارسة طقوسهم الشيطانية ثم عادت هذه الجماعات من جديد حيث قامت مجموعة من الماسونيين يوم الثلاثاء الموافق 13/9/2016 م حيث قامت هذه المجموعات من اقامة حفلاتهم داخل الهرم الاكبرحيث يقومون بعمل حركات تشبه اليوجا ويشعلون الشموع مع عمل طقوسهم الماسونية والتى يعتقدون انهم بذلك يستمدون من الهرم طاقتهم الروحية ولعل هذه الطقوس هى مقدمة لما سيقومون به يوم 11/11/2016 وهو الموعد الذى يظنون ان الدولة المصرية ستكون مشغولة بثورة الاخوان ويعتقدون انها ستكون فرصتهم الوحيدة لفتح تلك البوابات واستحضار الشياطين من عالمهم السفلى لمساعدتهم فى خطتهم للسيطرة على العالم.

ولو نظرنا الى هذا التاريخ والمكون من مجموعة ارقام لو قمنا بجمعها لوجدناها تحمل العدد 13 وهو يمثل عدد ختم الشيطان والموجود على الدولار فئة واحد دولار حيث نجد ان كل رموزه تحمل العدد 13 سواء فى عدد مدرجات الهرم او عدد الاقلام الموجوده فى صدر النسر او فى عدد الاسهم التى يحملها النسر بشماله او عدد الاوراق الموجوده فى غصن الزيتون والتى يحملها النسر بيمينه وكذلك يمثل عدد النجوم الموجوده فوق راس النسر وكذلك نجدها فى عدد الريش الموجوده فى ذيل النسر وكلها تمثل الرقم 13 وهو رمز ختم الشيطان كما يوجد 13 حرف فى كلمة ANNUIT COEPTIS والموجوده خلف الهرم والتى تعنى القبطى العظيم .
ويجب ان نفرق بينه وبين العدد 666 والذى يمثل رمز الشيطان نفسه ولكننا نتحدث عن رمز الختم الذى يحمله الشيطان وليس عن عدد الشيطان ورقم 13 يعنى ايضا القبيلة الثالثة عشر والتى انتسبت الى قبائل بنى اسرائيل الاثنى عشر والتى تسمى اسباط بنى اسرائل الاثنى عشر وهذه القبيلة الجديدة هى قبيلة ابناء المسيح الدجال وجنود الشيطان من الانس .

ولو نظرنا الى نفس التوقيت والذى يحمل بداخله نهاية حكم وبداية حكم فى الولايات المتحده الامريكية والتى تمثل دولة المسيح الدجال قبل الاخيرة والتى اوشكت ان تنهار حيث سيكون دمارها قريبا جدا من ذلك التاريخ لينتقل حكم العالم لمكان جديد فى قلب الشرق الاوسط نفسه ولذلك تقوم الادارة الامريكية الحالية بمساعدة الاخوان فى ثورتهم والتى تهدف الى تدمير الجيش المصرى العظيم وهى اخر مرحلة من مراحل التقسيم والتهيئة لدولة الدجال الجديدة والتى ستحكم العالم من بعد دمار امريكا ويعتبر كارت الاخوان هو اخر تلك الكروت التى تستخدمها الادارة الامريكية لتحقيق هدفها المنشود فى تقسيم منطقة الشرق الاوسط ليسهل السيطرة عليها من دولة الطغيان الجديدة اسرائيل والتى ستحكم العالم بعد امريكا.

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر