الاثنين، 14 نوفمبر، 2016

عبدالرحمن أحمد يكتب الحزن يخيم على القايات


كتب عبدالرحمن أحمد 
تتوالى الأحزان على قرية القايات، وذلك عقب رحيل شقيقين يعرف عنهما الأدب والأخلاق، إثر حادث اليم أودى بحياتهما، ضجت القرية بالحزن والألم، لموتهما، الجميع زهل من تلك الفاجعة التي احلت ليست على ذوي رحمهما فحسب وإنما على جميع أهل القرية، خيم الحزن على الجميع ولم تكتفي القرية بتلك المصيبة فحسب ، بل لازالت هناك صاعقة تنتظر الجميع ومصيبة أخرى ستحل عليها ، فبعد ساعات من رحيل الشقيقين، جاء خبر وفاة شاب آخر من أبناء القرية، كان يعمل بالمملكة العربية السعودية، وهذه فاجعة حطمت أركان القرية، بات الجميع حزيناً ومهموما، فالمصيبة ليست واحدة، ولكنها ثلاثة. ليدون شهر نوفمبر بكل جدارة لنفسه اسما آخر، وهو شهر الحزن على قرية القايات، قلت مصيبة ليس إعتراضا على قضاء الله، ولكن بهذا وصف الموت في القرآن الكريم ولا نقول إلا ما يرضي الله ورسوله ، لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار، وإنا لله وإنا إليه راجعون، نسأل الله لهم الرحمة وواسع الغفران، وأن يسكنهم ربهم جنات الرضوان، وأن ينزلهم منازل الشهداء، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، إنه ولي ذلك والقادر عليه. خالص التعازي والمواساة لأهل القرية عامة، وذوي ارحام الشهداء إن شاء الله خاصة، نشاطر أسرهم الأحزان والألم.

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر