السبت، 12 نوفمبر، 2016

مستشفي سنهوت المركزي ...


بقلم / محمد عبدالعزيز سويلم
*لا يستغني الناس في هذه الحياة عن بعضهم البعض فلا يستطيع إنسان أن يعيش وحده. ومعنى ذلك أن هذا الإنسان سيؤدي إلى الآخرين بعض ما يحتاجون إليه كما إنه سيأخذ منهم بعض ما يحتاج إليه.
*وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى الاعتراف بالجميل وعدم نكرانه
فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أُعطيَ عطاءً فوجد فليجْز به، ومن لم يجد فليثن فإن مَن أثنى فقد شكر، ومن كتم فقد كفر، ومن تحلَّى بما لم يُعْطَهْ كان كلابس ثوبَي زور".
........
فحين لا يقر الإنسان بلسانه بما يقر به قلبه من المعروف والصنائع الجميلة التي أسديت إليه سواء من الله أو من المخلوقين فهو منكر للجميل جاحد للنعمة.
فها نحن أما قرية من قري مصرنا العزيزة تابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية ...
بها أهل الخير يعملون ليل نهار علي إسعاد أهلهم وذويهم ... فقد قام شبابها المتميزين بعد محاولات عديدة مع الجهات المسئولة علي أن يتم إزلة مستشفي سنهوت القديمة التي كانت لاتعمل ولايوجد بها نوع واحد من العلاج ليجملوها ويحولوها بالجهود الذاتية إلي قلعة من المباني ومساحات الخضرة التي تسر الناظرين والمعدات بكامل مواصفاتها بشهادة من المسئولين وكما رأيت أنا بعيني وكما هو موضح بالصور وتحولت إلي مستشفي مركزي يوجد بها جميع التخصصات لمستشفي متكامل لخدمة أهل المنطقة والقري المجاورة ………
وبعد كل هذة المجهودات ... تعرقل الجهات المسئولة الافتتاح … ولو عرفتم السبب … لبطل العجب … يقول مسئول كبير بالادارة الصحية أنه ( لايوجد أطباء متخصصين تكفي هذة المستشفي ) مع العلم بأنه يوجد في هذة القرية فقط عدد ( 42 ) دكتور تخصصات مختلفة … هذا علي سبيل المثال …
فرحمة بأهل المنطقة يامن تقولون أننا تغيرنا ونعمل علي نهضة مصرنا العزيزة … هذة المستشفي جاهزة للعمل … وبنيت وتم تكلفتها من مباني ومعدات طبية بالجهود الذاتية …أنتم الذين تنكرون الجميل من أهل الخير … أنتم الذين تعرقلون عجلة الإنتاج … أنتم الذين تحافظون علي الكرسي الذي لايدوم ٍ…
فهل عرفتم السبب ……إذا" بطل العجب …

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر