Latest News
الأحد، 25 ديسمبر، 2016

قرار مجلس الأمن حبر على ورق


بقلم كابتن سعيد عبد العزيز الحاجه

بتأييد 14 عضوا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، اعتمد مجلس الأمن الدولي
القرار رقم 2334 الذي كرر مطالبة إسرائيل بأن توقف فورا وعلى نحو كامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وهو القرار الذي رحبت به السلطة الفلسطينية ودول عدة، في وقت أثار سخط إسرائيل ورد نتانياهوا بعد صدور القرار ب3 دقائق بأنه لن ينفذه أذا هو حبر على ورق فقد صدر قرارات كثيره منذ سنه 1977 ولم تنفذ ومن يجبر أسرائيل على التنفيذ هو هنا الموضوع فهل صدر حسب البند السابع كما فعلوا مع العراق وليبيا لا. ينفذون القانون الدولى على الدول العربيه فقط وأسرائيل فوق القانون لأن أمريكا تحميها وهى البنت المدلله لها تفعل ما تريد لا يحاسبها أحد ومن يحاسبها وأمريكا فى ظهرها أى القوه فأن لم توجد القوه لن يتحقق شئ كله كلام لا يساوى الحبر الذى كتب به وصدق الرئيس عبد الناصر ما أخذ بالقوه لن يسترد بغير القوه ما يحدث هراء فى هراء وقرارات لا تساوى شئ بدون من يجبر الصهاينه على تنفيذها والمجاهدين تركوا الجهاد من أجل تحرير القدس وفلسطين وبيجاهدوا فى الدول العربيه ويقتلون بعضهم البعض ويجاهدوا فى الفضائيات ووراء الميكروفونات فقط كلهم والدول العربيه تركت العدوا وتقطع وتحارب بعضها ولا حول ولا قوه ألا بالله وهذ نص القرار .
وقف الاستيطان
وافق مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول 2016 بأغلبية ساحقة على قرار يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
يؤكد القرار عدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، ويعد إنشاء المستوطنات انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي وعقبة كبرى أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال السلام العادل.
كما طالب القرار بوقف فوري لكل الأنشطة الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأوضح أن أي تغييرات على حدود عام 1967 لن يعترف بها إلا بتوافق الطرفين. وأكد القرار على التمييز في المعاملات بين إسرائيل والأراضي المحتلة عام 1967.
وصدر القرار بأغلبية 14 صوتا (من أصل 15) وامتناع الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت، حيث أصرت إدارة الرئيس باراك أوباما على عدم استخدام حق النقض (فيتو) ضد القرار رغم مطالبة دونالد ترمب بذلك.
وكان مشروع القرار قد تبنى تقديمه لمجلس الأمن كل من نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال بعد أن قررت مصر تأجيل مشروع قرار مماثل في وقت سابق.حتى لا تستخدم أمريكا حق النقد الفيتو ضده وأجلته لحين التباحث مع الولايات المتحده حول مشروع القرار 
التغيير الديمغرافي
بحسب القرار الأممي، واجب على سلطة الاحتلال إسرائيل أن تتقيد تقيدا صارما بالالتزامات والمسؤوليات القانونية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، حيث أدان القرار جميع التدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديمغرافي ووضع الأرض الفلسطينية المحتلة والتي تشمل إلى جانب تدابير أخرى المستوطنات وتوسيعها، ونقل المستوطنين الإسرائيليين ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتشريد المدنيين، في انتهاك للقانون الدولي والقرارات ذات الصلة.
وأكد القرار أنه لن يعترف بأي تغييرات في خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 بما في ذلك ما يتعلق بالقدس سوى التغييرات التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصادر إسرائيلية، يعيش قرابة 400 ألف شخص في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وسط 2,6 مليون فلسطيني. 
ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات غير قانونية سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أو لا، وعقبة كبيرة أمام تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ إن البناء يجري على أراض يمكن أن تصبح جزءا من دولة فلسطينية مقبلة. 
وعلى الرغم من ذلك، لاحظ مسؤولو الأمم المتحدة زيادة في وتيرة البناء الاستيطاني، بينما يعتبر مسؤولون إسرائيليون انتخاب ترمب فرصة لتوسيع الاستيطان.
واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض ثلاثين مرة ضد مشاريع قرارات تتعلق بإسرائيل والفلسطينيين، كما تقول منظمة "سيكيوريتي كاونسل ريبورت". 
وكانت آخر مرة امتنعت فيها واشنطن عن استخدام الفيتو في مجلس الأمن في 2009 لنص يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة.
وفي 1979، تبنى مجلس الأمن القرار رقم 446 الذي يعتبر بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية غير مشروع وعقبة في طريق السلام. وقد امتنعت الولايات المتحدة حينها عن التصويت.أنتهى 
هذا هو القرار من ينفذ من يجبر أسرائل على الأنصياع للمجتمع الدولى لا أحد لأن القوه هى التى تحكم وتتحكم وأى شئ أخر هراء وحبر على ورق .

  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: قرار مجلس الأمن حبر على ورق Rating: 5 Reviewed By: السيد خميس