Latest News
الأربعاء، 8 فبراير، 2017

البلطجه سمه من سمات العصر



بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه
من الأمور التى أصبحت سمه من سمات المجتمع البلطجه وللأسف يغزيها ويساعد على أنتشارها هو . أشياء كثيره منها أجهزه الدوله المختلفه أصبحت ظاهره شبه مقننه ومنتشره فى كل ربوع الدوله ولا أحد يبحث ولا يريد القضاء عليها 
البلطجه تجدها فى كل مكان فى الشارع فى كل مكان تجد ما حدث من قتل للشاب محمود أمام خطيبته فى كافيه فى القاهره سمه من سمات البلطجه وغيرها كثير الفنانيين مثلا يؤجرون أناس لحمايتهم بعدد من البلطجيه كل فنان أو فنانه معها من يحميها وكأن الدوله عاجزه عن حمايه مواطنيها ويسيرون معهم ليل نهار والمحلات والكافيهات والقهاوى أغلبهم يعيشون بالبلطجه ولا قانون ولا غيره هم ينفذون قانونهم هم ولا أحد يحاسب أحد وتجد المحلات والكافيهات تستولى على نصف الشارع وتعوق حركه المرور ولا أحد يحاسبه أو يعاقبه وأذا أمنت العقاب أسأت الأدب وفى الدوله من يساعدهم على ذلك مثال المحليات من يعطيهم التراخيص ومن يمر عليهم كل يوم يأخذ الأتاوه كى يصمت ولا يقوم بعمل مخالفه لصاحب المكان ومثلا فى محطه سيدى جابر يوجد كافيه خلف عماره الملتقى أمام محطه قطار سيدى جابر موقف أتوبيس وحديقه كبيره ليلا تجد الكافيه قافل الشارع ومستولى على الحديقه بكاملها ومملوء عن أخره بالرواد من الشباب والشيشه من أعطاه تصريح بأحتلال المكان ومن يأخذ منه المقابل المادى لأحتكاره المكان أكيد ناس تتبع أجهزه الدوله فهل يذهب الى خذينه الدوله أكيد لا تذهب الى جيوب المرتشين الذين يعتقدون أن الدوله ورث عن أبيهم هل لا يرى ذلك المسؤلين أكيد يرونه ليل نهار هل تم أتخاذ أجراء بالطبع لا أما يأخذ نصيبه من الرشوه أو فاسد وقيس على ذلك حال كل القهاوى والكافيهات فى البلد كلها بلا أثتثناء ألا القليل جدا وفى الشارع تجد البلطجيه منتشرين كأن الشارع ملكيه خاصه لهم يفرضون على كل واحد يقف بعربته أتاوه ولا أحد يراقب ولا يحاسب أحد فى القاهره فى نهايه الدائرى منزل طريق القاهره أسكندريه الزراعى أذا وقف سائق ميكروباص يركب أحد المواطنيين تجد يوجد بلطجيه يذهبون أليه على الفور يأخذون منه الأتاوه وسألت من هلاء فقالوا لى بلطجيه وأن لم تدفع كسروا لك العربه وكنت أعتقد أنهم يتبعون كارته تذهب حصيلاتها الى الدوله وللأسف تذهب الى البلطجيه وهذا أيضا موجود فى كل مكان ولا أحد يحاسب أحد وكيف يحاسبه أحد وهو يدفع لمن سيحاسبه الرشوه أنا أسأل المحافظين ورؤساء الأحياء فى كافه ربوع الدوله ما عملهم هل الجلوس فى المكاتب هل لا يسيرون فى الشوارع ويرون ذلك بأم أعينهم هل طلبوا من مرؤسيهم أوراق تراخيص هذه المحلات وراعوها ومن أعطى لهم التراخيص لا أدرى ماذا يفعلون هؤلاء طوال اليوم لماذا لا يلفون فى الشوارع ويبحثون مشاكل المواطنيين وينهمن هذه الظاهره الخطيره على المكتمع الذى أصبح غابه هل المطلوب من الرئيس أن يبحث هذه الأمور أيضا شئ غريب وعجيب فهل من مجيب ؟


  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: البلطجه سمه من سمات العصر Rating: 5 Reviewed By: السيد خميس