loading...

السبت، 25 مارس، 2017

ثقافة ديرمواس.. تناقش دور الاسرة فى التربيه الاعلامية



كتبت -مديحه ممدوح
تشكل وسائل الإعلام تحدِّيًا لدور الأسرة ودور المربين، وتكاد تسحب البساط من الوسائل التربوية التعليمية الأخرى؛ كما أن الطفل يقضي وقتاً يعادل الوقت الذي يقضيه في المدرسة، ونظرا لاهمية هذا الموضوع 
عقد بيت ثقافه ديرمواس التابع لثقافة المنيا 
ندوة بعنوان ( دور الاسره فى التربيه الاعلاميه ) اليوم السبت 25 مارس صباحا بمدرسه الاتحاد الاعداديه قدمها د عامر شلبى دكتوراه فى الاعلام 
وذلك برعاية صبرى سعيد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وبتوجيهات د.فوزية ابو النجا ، واشراف عام لدكتور شعيب خلف مدير عام ثقافة المنيا 
تناول فيها تأثير الإعلام المرئي الذى تحدي وسائل التربية التقليدية مشيرا الى نجاح الإعلام في التأثير على الأسرة، وصرفها عن طاعة الله، وأصبح الإعلام هو المربي الحقيقي لأجيال اليوم
مضيفا د.شلبى ان الأسرة لابد ان تكون واعية لما يقوم به أولادها من أعمال ومطلعة على اتجاهاتهم وأفكارهم من خلال المناقشة معهم المستمرة وسماع آرائهم لما يدور حولهم وبالتالي تصحيح آرائهم اعتماداً على ذلك أو توضيح ما يجدونه غير مناسب ولا يتوافق مع العقيدة والأخلاق، وخاصةً مراقبة الأبناء عند دخولهم على مواقع الانترنت المختلفة للتأكد من صلاحيتها وطبيعة الفكر المنبثق من هذه المواقع ، إضافة إلى حرص الأسرة على معرفة رفاق الأبناء وكيفية تفكيرهم بالجلوس معهم والتحدث إليهم لتكون هناك صورة واضحة عن منطق الرفقاء وتوجهاتهم لأن بعض الشباب إذا شعروا ببُعد الأسرة عنهم يلجؤون إلى الرفقاء وإلى العزلة الشعورية عن الأسرة مما يؤدي إلى تلقيّه لبعض الأفكار التطرفية التي تعزله عن مجتمعه و أسرته.
وذكر د.عامر ان الاعلام اصبح من محددات الانماط السلوكيه حيث يوجه الاطفال نحو الترفيه ومشاهدة الافلام والمسلسلات والاعلانات واخد الضار دون النافع ، وصرف الفتيات الى الازياء ، عبر وسائله المثيرة والمدروسة - إلى تفكيك الأسرة، وإذكاء روح التمرد على الشريعة، والعادات والتقاليد.
وتابع دعامر أنَّ وسائل الإعلام بجميع أشكالِها وألوانها تلعب دورًا سلبيًّا خطيرًا، يجب الاحتياطُ منه، وتلعب فى نفس الوقت دورًا إيجابيًّا عظيمًا لا يمكن إغفاله أو التنكُّر له؛ أيْ: إن هذه الوسائل باختصارٍ سلاحٌ ذو حدين
كما تطرق الى كيفيةالتحقق من الخبر الصحيح بداية من الرابط، خصوصا أن بعض المواقع الوهمية قد تستخدم رابطا مشابها لاسم مؤسسة إعلامية كبيرة، يليه التحقق من الكاتب، فإذا كان المصدر معروفا كان ذلك من علامات صحة الخبر، بينما إذا كنت تشك أن الخبر وهمى فيمكنك استخدام محركات البحث لمعرفة إذا كانت هناك وسائل إعلامية أخرى نشرت عنه ام لا .
لافتا الى ان هناك حلول مقترحة ينبغي أن يكون هناك وسائل عملية لحماية أولئك الأطفال، ولابد من توفير بديل إعلامي، وثقافي متميز للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية، ولا نغفل، هنا، دور الأسرة، والمدرسة، والمسجد، والمجتمع؛ إذ عليها جميعاً يقع العبء في إرشاد الأبناء لكيفية التعامل السليم مع هذه الأدوات الإعلاميه
حضر اللقاء حمادة عبد الرحمن مدير بيت الثقافة .



إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر