loading...

الجمعة، 24 مارس، 2017

رضا عبد السلام يكتب فى ساعة صفاء من أجل مصر



متابعة .سمير بدر
أدعو الجميع للاستعداد بقوة للانتخابات المحلية القادمة!!
أحبتي، اكتب لكم هذه الكلمات بعد خروجي من صلاة الجمعة يتقبل الله منا ومنكم. ولهذا ما اكتبه هنا هو كلام من القلب وان شاء الله يصل الى قلوبكم.. اكتبه وكما اعتدت حبا لهذا الوطن الذي ياتي بعد حب الله.
نحن مقبلون على انتخابات محلية لاختيار من سيحددون مصير الوطن خلال العقود القادمة وهم نواب المجالس المحلية. فأتمنى ان نتجنب الاخطاء التي وقعنا فيها في انتخابات النواب واعتقد ان الحال لا يخفى على أحد.
وبناءا عليه، اعلم ان كلماتي تلامس قلوبكم مباشرة، لذا أدعوكم لان تحسنوا الاختيار وان نبتعد جميعا عن كل متاجر بهذا الوطن. فقد كفى مصر ما عانته من متاجرين ومتسلقين ومنافقين.
لابد ان يكون معيار اختيارنا الرئيسي هو ان يكون المرشح يتمتع بالنزاهة والخلق وحب الوطن وقبل كل هذا المعرفة بالمهمة التي ستوكل اليه.
كفانا اختيار ابن الحتة او الحاج فلان صاحب الافضال، هذا وحده لا بكفي والا سنواصل رحلة الهدم لهذا الوطن.
لن يبنى هذا الوطن الا بأيدي الاكفاء المؤهلين في المهام الموكلة اليهم. تخيلوا معي أن الانسان المناسب تم وضعه في المكان المناسب؟!! عندها سيتغير وجه مصر. فما وهنت مصر وما استكانت الا بسبب اختيار الضعفاء الفاسدين المفسدين والمتسلقين.
فازمة مصر وكما اكرر دائما وبقناعة اسال عنها امام الله هي ازمة ادارة وابعاد الكفاءات وليست ازمة موارد او نقص موارد.
وبناءا عليه فان حب هذا الوطن يستدعي ان نكون جميعا ايجابيين بأن نشارك في بناء الحبيبة مصر وان تكون مشاركتنا بأن يتقدم المؤهل ويرشح نفسه وان نختار نحن انا وانت الاكفاء والاجدر.
فمن خلال خيارات سليمة ونواب محليات أكفاء سيعمل لهم المحافظ ورئيس المدينة الف حساب وسيجتهد كل مسئول محلي لبذل اقصى مالديه وسيخشى محاسبة عضو المجلس المحلى للقرية او المدينة او المحافظة.
سيكون نواب المجالس المحلية هم النواة لاختيار مجلس نواب بعد عامين يليق بمصر الجديدة.
لن يتحقق كل هذا الا اذا اتقينا الله في هذا البلد واختارنا الاكفاء. بل اذا وجدنا كفا مؤهلا علميا وفكريا وغير قادر مادي علينا ان ندفع به وندعمه ماديا هذا اذا كنا حقا نحب مصر وننشد لها الخير. 
بالتاكيد انا شخصيا ادعو الاكفاء في كافة ربوع الوطن للاعداد والاستعداد.
انا لا أدعم احدا بعينه او قائمة بعينها ولكن أدعم كل محب وعاشق لتراب هذا الوطن وفي أي مكان على ارض مصر.
اؤمن ان مصر لن تقوى الا بالاقوياء الشرفاء الأوفياء وهم كثر والحمد لله وجاهزون لخدمة وطنهم. لندفع بهم ونكون ايجابيين .
كلمة اخيرة، المحبطات كثيرة والمحبطون يعملون ليل نهار لاحباطنا حتى يخلو لهم المشهد فهل نحقق لهم حلمهم ام نتحرك انقاذا وحبا لوطننا؟ اذا الكره في ملعبنا جميعا. اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر