loading...

الأربعاء، 8 مارس، 2017

(الكارت الذهبى )سبوبه يتقاسمها الفاسدون



بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه
ما هو الكارت الزهبى هو كارت أعطيى الى أصحاب المخابز بمعدل مختلف بين كل مخبز ومخبز مخبز يأخذ كارت بكميه 1000 رغيف وأخر ب 1500 رغيف وأخر ب2000 وأخر ب 3000 حسب مكانته فى مكتب التموين التابع ليه المخبز وحسب التفاهم الذى بين صاحب المخبز ومسؤل التموين التابع له المخبز فيما بينهم وشاهت ذلك بعينى فى مخبز فى الشارع التالى للشارع الذى أسكن فيه بمحافظه الأسكندريه عدد الذين معهم أوراق بالمخبز لا يتعدى 5 أسر وراقبتهم بنفسى وصاحب المخبز يأخذ جوال دقيق أى 1000 رغيف لأصحاب الأوراق يعطى ويرفض كما يشاء وباقى الجوال يخبزه ويبيعه لأصحاب المطاعم بثمن أخر ويتقاضى من الدوله قيمه الجوال على أنه وزعه للمواطنيين ولا أحد يعرف ولا يسأل من هم ولا عددهم وعندما تذهب لتحصل على ورقه الخبز من مكتب التموين لا يسجل أسمك ولا أى شئ يقولك عند مخبز مين تقول له فلان الفلانى يكتب أسمه على الورقه ويختمها فقط ولم يسجل عنده كى يحاسبه أنه مربوط عليك عدد كذا وأنت تحصل على عدد كذا يبقى الباقى كذا ولكن الحقيقه لا صاحب المخبز يأخذ الجوال الدقيق ويسجله أنه صرفه كله ولا أحد يحاسبه ولا يعد عليه وغيره أجوله أكثر أى أنه يحصل على بيضه زهبيه وليس كارت زهبى وأكيد يتفاهم مع مسؤل التموين حتى لا يحاسبه حلقه من الفساد بين جهتين مكتب التموين وأصحاب المخابز والسؤال لماذا لم يستخرج بطاقات ا لتموين للمواطنيين وينتظرون لمده تتراوح بين شهور وسنوات ومنهم من ظل 3 سنوات منتظر البطاقه ولا أحد يحاسب أحد يقولون الشركه المصنعه للبطاقه ويقال كلام كثير ولا أحد يحاسبهم وأنا أرسلت تلغراف من صفحه طويله الى وزير التموين خالدحنفى قبل ذلك ولم يرد ولم يرد أحد من التموين بكل شئ ومن يريد أن لا تستخرج بطاقات التمون والبطاقه الذكيه للمواطن لسبب وحيد وهى الشئ الوحيد الذى عنده ضمير ولا تسرق مثل البشر فلا يريدوها ولذلك يعطلونها وعلى عينك يا تاجر ولا شئ ويهدرون أموال الدوله وعندما أعلن الوزير تخفيض حصه المخابز من الكارت الذهبى هاجت الدنيا لماذا لسبب بسيط أن السبوبه ستقل وليس ستختفى وبالتالى السبوبه خلاص وهذا بين مسؤالى التموين والمخابز وعندما ذهب المواطنيين لأستلام حصتهم من الخبز من المخابز وخصوصا أسكندريه أصحاب البطاقات الورقيه قالوا لهم مفيش الدوله لغت البطاقات الورقيه أو خلاص كان عندنا كميه نزلها الوزير وخلصت لأنه لم يراقبه أحد ويمكن متفق مع المسؤل على ذلك كى يرجع الوزير فى كلامه لنزول الناس الشارع والحل بسيط ولكنهم لا يريدون ذلك حصر البطاقات الورقيه بالأسم فى كل مكتب تمون وبالعدد على كل مخبز أى عدد ومعرف أنه مربوط عنده عدد كذا بالكشوف ومحاسبته على الباقى ولكنهم لا يريدون لأنها سبوبه لهم قبل صاحب المخبز وهذه هى الحقيقه ولو كلامى غير حقيقى أحد من أصحاب المخابز يظهر الكارت الزهبى ويقول أن عنده عدد كذا وباقى بالكارت كذا فى اليوم ولكن الحقيقه يضرب الكارت الذهبى بالكامل ليذهب ويصرف المبلغ النقدى من الدوله دون وجه حقه وسرقه وتجدهم فى أولى الصفوف فى المساجد كأنها نقره ودى نقره ولكى الله يا مصر 

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر