Latest News
الأربعاء، 24 مايو، 2017

قرأت لك



بقلم / زهره مصطفى 
هدوء تام. .. بعض من الأصوات الخافته يمر على مسمعى .. هممت بالقراءة. كان هناك لقاء خفيف بينى وبين ابطال القصه .. اعجبتنى الفكرة فى سردها فكان علي تقديمها كنموذج راق ضمن إبداعات القاصه على ساحة الادب .. 
لقاء .... 
قصة قصيرة بقلم / دعاء جامع 
في صباح يوم كأي يوم؛ جلس الأستاذ كريم على مقعده المعتاد في غرفة المعيشة ليراقب أمور منزله عن بعد .يمسك بيده سيجارته وباليد الأخرى فنجان قهوته.ينظر بقلق لساعة على الحائط مترقبا الوقت ....
خرج من بالمنزل ؛ وبعد خروجهم دبت الإبتسامة على وجه كريم وتنهد بعمق .قام مسرعا ؛ أحضر الشموع واضأها وأغلق النوافذ وبدأ في الاستماع إلى الموسيقى الهادئة 
بدأ ينظر يمنا ويسارا بعينه ثم قفز فرحا من على مقعده ؛ أشعر بقدوم محبوبتي ..نعم استشعر قدومها فتح لها باب قلبه على مصرعية مرحبا بها ...............
استقبلها بحرارة ....عناقها عناق تمناه من سنين ؛ احمر وجهها خجلا ....ثم قبلها قبلة أطفأت نار عشق اشعلها الحب والحنين ؛ قبلة اذابت هموم السنين ؛أزاحت عن كاهله .جبال حزن وألم .
أمسك بيدها ....ونظر بعينيها قائلا كم انتظرتك وردتي لما التأخير؟.
وقفت الكلمات أمام بريق عينيها وصوت ضحكاتها ؛ أكمل حديثة لم تتغيري كما أنت منذ الرحيل ؛.مازلتي وردتي بجمالك تحتفظين ؛ أنا من فعل بي الدهر أفعاله ونال مني الكبر والمشيب .
هيا حبيبتي لنرقص معا ؛ داعبت جبينه بقبلة رقيقة قائلة : حبيبي هل مازال قلبك ينبض بحبي ؟
اجابها بصوت خافت ..إ.ع.ش.ق.ك 
جلس يتحدثان ونسيا معا الوقت .الزمان .
كريم ؛ مستعد للرحيل ؟ هل تريد حقا الذهاب معي والعيش في جنتي؟
اجابها بلهفة : انتظرتك وطال الانتظار ..كل يوم في بعدك عنى دهر ؛ هيا بنا وردتي ولكن قبل رحيلنا امهليني لحظة لنرقص معا رقصة الوداع ........
ضمها إلى صدره بقوة وبدأا يرقصان .
رقصا على أنغام أوتار قلبهما وهو يعزف بعشقهما ، رقصا ورقصا حتى انطفأت الشموع ذابت من حرارة الشوق لقلب موجوع ...... 
طرق أحمد الباب ....مناديا افتح يا أبي ولكن لم يجيب عليه أحد ....تعالت أصوات النداء وبدأ القلق يزيد ويزيد .فهو منذ أن تقاعد عن العمل لم يترك المنزل .ترى ماذا حدث ؟
لم يتردد أحمد في كسر باب المنزل والدخول.توجه بقوة ممزوجة بخوف من شيء مجهول ..يا الله علامة تعجب كثيرة ظهرت على وجه أحمد حينما رأى والده يجلس على مقعده ترتسم على وجه ابتسامة رضا وسرور .سعادة تملأ وجه لم يرها من سنين ...... 
هزه برفق ؛ أبى .. أبى 
رحل كريم تاركا لهم وصيته 
أولادي لطالما انتظرت لقاء محبوبتي وردتي . أولادي أدعو لي ولها ......ورجاء ان تضعوا جسدي بجوار جسدها حتى يكتمل لقائي بها ونبدأ معا رحله عاشقين .
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: قرأت لك Rating: 5 Reviewed By: السيد خميس