loading...

الاثنين، 31 يوليو، 2017

تغطية جلسة (المواجهة الثقافية لظاهرة العنف والتطرف ) ضمن جلسات مؤتمر دور الشباب في الإصلاح الثقافي


السيد السيد خميس
وهي الجلسة الثانية ضمن لقاءات المؤتمر وتمت بحضور الدكتور حاتم ربيع امين عام المجلس الاعلي للثقافة ولفيف من قيادات الثقافة بالأقصر والصعيد وقام بإدارتها الاستاذ احمد سعد جريو عضو لجنة ثقافة الشباب بالمجلس الاعلي للثقافة وتحدث فيها رئيس لجنة الشباب احمد بهاء الدين شعبان  والأستاذ فتحي عبد السميع والدكتورة كريمة الحفناوي والأستاذ محمود الداوودي
وأشار بهاء شعبان 
 ان قضية التطرف والارهاب  من القضايا الهامة في مجتمعنا ولمحاربة هذه الظاهرة ليس فقط عن طريق الوجهه الامنية فهي ضرورية والقرارات الحاسمة الحازمة  لها دور هام ورئيسي ولكن يجب ان نذكر  ان هناك طريقة اخري للمحاربة  عن طريق الفكر والتفكير والدين وغيره من الوسائل التثقيفية وأشار ان من الاسباب الرئيسية في حدوث هذه الظاهره هي اولا الظروف الاجتماعية و البطالة نتيجة اغلاق المصانع والازمات التي مرت بها البلاد 
 وايضا الانقسام الطبقي بالمجتمع فمصر  منقسمة الي مصرين فقيره جدا وغنية جدا جدا
اضافة الي انهيار مستوي التعليم  فاصبح هناك نوعين من التعليم 
تعليم "الغلابة" والتعليم الامريكي وغيره من اساليب التعليم الاجنبية بمصر 
و الثقافية السياسة الخاطئة فيجب ان نلفت الانتباه الي ان تفشي نفوذ الجماعات المتطرفة في المجتمع 
هو ايضا السبب في تفشي هذه الظاهرة وفي المقابل هناك ازمة في منظمات المجتمع المدني ورجال السياسة والفكر 
واريد ان اطرح عليكم سؤال مهم "الي اين تذهب مصر؟"
انقطع حبل الاتصال الوطني بين المصريين 
هذه بعض الاشارات واسباب عنصر من عناصر الازمة
والحلول  التي يجب ذكرها هو عكس كل ما ذكرته
ولابد من وضع خطط حقيقية لابد من تفعيل قانون 

وتأتي كلمة محمود الداودي عضو لجنة الشباب بالمجلس الاعلي مكملة لحديث بهاء شعبان حيث تسائل لماذا يوصف الشباب بالعنف والتطرف ما سبب اقدامه علي ذلك ؟
وأكد الداوودي علي ان من الممكن ان تختلف مع الافكار ولكن لا يمكن ان تختلف مع الوطن لانه يعتبر خيانه 
فان القضيه ليس كلام يتلي ولكن كلا منا يحمل امانه توصيل هذه الرساله لاصدقائه وافراد اسرته
ويجب ان نذكر المضاد الحيوي للعنف وهو الحوار والمشاركة ولابد لكل انسان  ان يعبرعما بداخله لذلك اتجه الي السوشيال وليس كل الشباب قادر علي الوصول لمثل هذه المؤتمرات وهذه امانه ويجب ان تنتشر

ويعرب الشاعر فتحي عبد السميع عن سعادته وشعوره بالمهابة والجلال لوجوده مع هؤلاء فالشباب هم الاجلاء الواعيين و الوطن ليس بشيوخه ابدا بل بشبابه ، كل اسرة تعتبر ان كل مستقبلها هو شبابها واولادها وتوجه بالتحية لشباب مصر وفيما يخص فأكد انه ولابد من الحديث عن  الثقافة المظلومة اذا كنا نتحدث عن موضوع العشوائيات فعلينا ان نبكي علي حال الثقافة ايضا اذا نظرنا الى كل مشكلات مصر سنجد انها ثقافية بالدرجة الاولى فمن الخطأ ان تنظر الى ان الاقتصاد هو النقطة الفارقة التي تضع الدول في الامام الذي يميز مصر عن اي دولة اخرى في العالم هي ثقافتها ، عندما نتحدث عن الثقافة فاننا نتحدث عن كل شيء تقريبا
اذا كان العنف يشبه الجوع فان الثقافة تشبه الماء تشبه الرخاء ؛التاريخ البشري تعرض للكثير من العنف من
عنف الانسان وعنف الطبيعة تجاهه،  ووجدت الثقافة كي تواجه العنف ، مواجهة العنف هي منبه الثقافة لا معنى للثقافة الا اذا واجهت العنف و الثقافة تحمل الكفاءة الكبيرة لمواجهة كل اشكال العنف


وتسائلت الدكتورة كريمة الحفناوي في بداية حديثها ؛هل هذا المؤتمر يختلف عن مؤتمرات الرئيس للشباب 
وكان من وجهة نظرها انه بالفعل مختلف لأنه متخصص في دور الشباب في الاصلاح الثقافي
واكدت علي وجود عدة أبواب يطرقها الأفراد للوصول للثقافة هذا التنوع والثراء الثقافي وهذا الشعب هو الذي علم العالم ولا يجب ان نتخلف عن ركب العالم بعدما نورنا له علومه وفنونه في الاساس ، واكدت علي دور الام هي الاساس في تربية الاجيال وهي الاساس الذي  ستربي على المواطنة وحب الوطن 
وطالبت بضرورة عمل سياسة استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم وهيئة الكتاب وقصور الثقافة ووزارة الاوقاف والمؤسسات الدينية،ووضع خطة لتنمية الطفل وثقل مهاراته ومواجهه السينما والمسرح

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر