loading...

الخميس، 10 أغسطس، 2017

شجّعها وكافئها تتخلّى عن عنادها.





بقلم/نورهان السيد خميس

عندما يرتبط زوجان أو خطيبان مع بعضهما البعض يعيشان في بداية العلاقة في عالمٍ خياليّ بعيد عن الواقع يُبنى من خلال أحلامها وتوقعاتهما عن الحياة المثالية والشريك المثالي والسعادة الأبدية التي سيحظيان بها، ومع مرور الوقت وتعرّفهما على بعضهما بشكل جيد وحدوث خلافات الرأي بينهما يدرك كل منهما.


الزوجة أو الخطيبة العنيدة:

يشكو الكثير من الرّجال من الطبيعة العنيدة لشريكاتهم، ويرجع ذلك إلى عدّة أسباب من أهمها غريزة الرجل وطبيعته القيادية التي غرزها الله سبحانه وتعالى فيه، فأيّ رأي معارض لرأيه يؤخذ على أنّه تحدٍّ له وعناد، فكيف إذا جاء هذا الرأي المعارض من شريكة حياته التي يتوقع منها كونه رجل عربي شرقي أن تكون الفتاة المهذبة المطيعة التي لا تخالف كلام زوجها أو تجادله فيصمها بوصمة العناد.




التعامل مع عناد الخطيبة:
من أهم الأمور التي يجب أن يقوم بها الرجل للتعامل مع عناد خطيبته: لا تبدأ الكلام معها بلومهاعلى التصرّف الخاطئ؛ بل حاول الفهم منها لماذا قامت به وما الّذي دفعها لذلك. اجعلها تكتشف ما هو العمل الصائب البديل الذي لو قامت به للقيت استحسانك على ذلك. شجّعها وكافئها عندما تتخلّى عن عنادها.

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر