loading...

الثلاثاء، 22 أغسطس، 2017

عمرو بسطويسى يؤكد نجاح ساحق للقافلة الطبية بمرسى علم بقيادة


كتب:- حسام مجدى ونورهان خالد
ثلاثة ايام هى زمن القافلة الطبية التى اقيمت بمرسى علم منذ الخميس الماضى وحتى مساء الأمس تلك القافلة التى ادارها الاسم اللامع طبيا فى عالم الجراحة الا وهو الدكتور عمرو بسطويسي، مدير عام لمستشفى سعاد كفافى الجامعى ، رئيس قسم جراحة القلب والذى صرح إن ما يحدث هو خدمة إنسانية ووطنية وواجب على كل مستشفيات القطاع العام حتى تنهض منظمة الصحية في مصر.
وأكد على تلقيهم ترحيب كبير من جانب مسئولي محافظة البحر الأحمر حتى تصل الرسالة الإنسانية للعالم أجمع، وأن كل ما تقدمه القافلة لأهالي مرسي علم من رعاية طبية هو مجاني من دون مقابل حتى العلميات الجراحية التى تم توفير سيارة مجهزة للعمليات تخطت تكلفتها وحدها 8 مليون جنيها مصريا
واكد بسطويسى ان هناك خطة لتغطية المحافظات بالكامل وذلك لوضع بصمة لمستشفى سعاد كفافى فى كل مكان كما انها ليست مجرد علاج ولكن يعتبرها فكرة امل تخلصنا من احساس الاحباط
كما اكد على توجية تحية كبيرة للقيادات الامنية التى تتعاون مع القافله منذ اللحظة الاولى وعلى راسها وزارة الصحة والمحافظ الذى امر رئيس مجلس المدينة بالتعاون وتوفير اللازم
كما اشار الى ان التكلفة كانت ضخمة جدا لان الاساسيات فقط مكلفة اقتصاديا ولذلك تم نقلها عن طريق القوافل للمناطق النائية حيث بلغت تكلفة الادوية والعلاجات الاساسية اكثر من 600 الف فقط وذلك قبل تغيير سعر العملة ورغم كل التكاليف ففكرة القافله نفسها جزء من خدمة المجتمع واهم مايميز مستشفى سعاد كفافى هو البعد الاخلاقى والانسانى ولذلك انا اعتبر جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا جامعة من اجل مصر والمبدأ لدينا الا يموت المريض لاسباب مادية 
واستكمل لدينا من القصص مايقشعر له الابدان واشهرها قصة المريضة المجهولة التى تكلف علاجها 360 الف جنيه حتى توفت فتم الصلاة عليها بالمستشفى ثم دفنت
واشار ان عزوف الاطباء عن الذهاب للمناطق النائية سببه الخوف من درجة الحرارة والاعتبارات الامنية وغيرها ولذلك طالب بضرورة خروج كوادر طبية من اهل البلد نفسه لعلاج الاهالى بتلك المناطق النائية وهذا ماحدث فى الوادى الجديد فمثلا قافلة طبية فى الزقازيق يجب ان يتعاون فيها اكتر من جامعة لان التكاليف مرهقة
واشار دائما مايجد الاطباء صعوبة فى اول مرة يذهبوا فيها للاماكن النائية وذلك نتيجة الخبرات السابقة حيث تنقسم اهداف المستشفى الميدانى لثلاثة انواع اولهم خدمة الاهالى والثانية خدمة السياحة اما الثالثة فهى الحماية من الكوارث
واضاف قمنا بعمل 26 عملية منذ اليوم الاول منوعة مابين ولادة قيصرية او كيس دهنى بالراس او شد اوتار باليد او طهارة وغيرها
وعن الخطة القادمة قال واحة باريس هى وجهتنا القادمة وذلك بالتعاون مع مؤسسة فودافون الخيرية مع بداية دخول المدارس وبعدها الى الصعيد لمشروع اطفال مصر قريبا وسيتم امضاء مذكرة التفاهم والتعاون فى القريب العاجل وسنخصص فى هذا المشروع مايقارب اربعة او خمسة عيادات لفحص الطفل فحصا كاملا وذلك باستخدام احدث التقنيات واهمها التطبيق الالكترونى على الموبايل لسرعة الحصول على الاحصائيات وهنا يتجلى دور الاعلام فهو الجبهة المسئولة عن نشر الصورة وهنا بالفعل نحصل على التضامن الاجتماعى الذى نامله..



إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر