loading...

السبت، 19 أغسطس، 2017

انطلاق فعاليات مهرجان "تل الورد"بالعاصمه الاردنيه


متابعة - مديحه ممدوح
استضاف بيت الثقافة والفنون في السادسة من مساء الجمعة 18اغسطس الجارى فعاليات مهرجان ( تل الورد ) الذي نظمته جمعية الأدباء الشعبيين العراقيين وشارك به نخبة من شعراء الجمعية وبحضور الدكتور محمد البلداوي .
وكانت الفعالية التي أدارها بتمييز الشاعر العراقي كرار خليل قد بدأت بكلمة للدكتور البلداوي الذي رحب بالحضور وحيا ارواح شهداء العراق مهنئا بالنصر الذي تحقق في الموصل على عصابة داعش الإرهابية مثنيا على جهود الادباء العراقيين في الاردن ... التي ادت الى اشهار الجمعية واقامة هذا المهرجان احتفاء باشهار اول فرع للجمعية في الوطن العربي . مقدما شكره لبيت الثقافة والفنون الذي احتضن هذه الفعالية . 
ثم كانت كلمة الشاعر عمر البياتي رئيس جمعية الأدباء الشعبيين العراقيين في الأردن والتي قال فيها : اكلمكم وأحمل اليكم باقات الورد يفوح شذاها محبة وعطاء مني ومن اعضاء جمعية الأدباء الشعبيين العراقيين ( فرع الأردن) وبما أن هذه الجمعية هي البذرة والبادرة الأولى من نوعها خارج الوطن فأنا على أمل ان تقدم افضل ما تحمل لرفع كلمة العراق وجعل القلم العراقي لا يجف . 
بعد ذلك بدأت فعالية الشعر بقراءة الشاعر عبد الرحمن الصالح الذي قرأ قصيدتين غني في الأولى للوطن وما يعنيه الوطن للعراقي في الاغتراب والحنين الذي يشد العراقي لوطنه ... وفي الثانية كانت للذات الشاعرة والاديب العراقي وحمله هم الكلمة . ومما قرأ : 
حضنت الوطن.
طفلن. رماني. 
خطاوي. 
عوود اقيس الفرح.
وادريه ماهو على. كدي. 
حزمت الهكاوي. 
مرتحل عل فيها.
فود
. أثرها
. سماها وارضها.
والبحر. 
ضدي 
بعد ذلك كان للشاعر بدر الجبرين ان يلقي بعضا من قصائده التي لم تبتعد كثيرا عن نهج سابقه اذ غنى للوطن وبث حبه للوطن من خلال كلمة جميلة توشحها الصورة الشعرية الانيقة والتي تليق بهيبة الوطن . ومن ثم قرأ قصيدة نبطية وصف بها الرجال وطباعهم فكانت الحكمة المذابة بالنص تلوح ولا تظهر الا لمن تمعن في الكلمات . 
ومما قرأ:
الطيب له منبع
بجوف الرجاجيل 
والحقد في جوف الرجال الذليله
بعض البشر يكثر من الهرج ويطيل
وافعال يده بالمحاسن قليله.
بعد ذلك كان للشاعر حماد الجاسمي ان يقرأ للوطن .. والعلاقة التي تربط العراقي المغترب بوطنه ... والفخر الذي يتغني به العراقي بمهد النبوة ... والتاريخ ... وباسلوبه الجميل وهدوئه قدم وجبة من الاحاسيس التي انطلقت من القصيدة لتصل للمتلقي ومما قرأ: 
انا اول مره اشوفن
گاع مطرزتها الحضاره 
اسباع اسود وماتهاب اضباع
مو صاحي 
الرادود يطب بيتي
ومن ثم كان للشاعر عزيز يوسف ان يقرأ بعضا من قصائده التي لم تبتعد عمن سبقه فكان العراق حاضرا ببهائه ... وجماله في قصائد الشاعر ... الشاعر كان في القائه بعضا من توتر مما اثر على القصيدة ومما قرأ :
اشتاقيتلك سكته
وبجيت دوريتك بيه 
بس تعذبيت 
فتشت جرحي 
وبكيت اثار طعنه
وبيها اديك قبلتهن
اخ فدوه
شكد بجيت
ثم كان لنائب رئيس جمعية الأدباء الشعبيين العراقيين الشاعر فارس الشمري وقفته على المنصة وقرأته التي تميزت بالالقاء الجميل والقدرة على ايصال الفكرة والاحساس للمتلقي ... فحذى حذو غيره فغني للعراق ... وابتعد عنهم حيث كتب في وصف الرجال ... ومما قرأ :
ضلك منك ابيض كلشي
بيك اسود بين الناس 
اعدك فشله ما تنعد يل
مخليني مابين اهلي
واهل البيت رايح 
راد ناذر كلشي
بس تبعد
وفي الختام كان اللقاء لرئيس الجمعية الشاعر عمر البياتي ان يقف امام الجمهور ويلقي قصيدتين احداهما غزلية والاخرى للعراق وتميزت قراة الشاعر البياتي بالاداء المتميز .. من خلال الاداء والحركة الجسدية وقوة الكلمات التي داعبت المتلقي وقوطعت كثيرا بالتصفيق وطلب الاعادة . الجميل في قصائد البياتي انه يتلبس روح العراق بقصائده ويتحدث باسم العراق مباهيا به الدنيا . ومن قصيدته الرجال الحقيقون : 
النخوة بيه انولدت من الجذر 
شهدولي كلهم بيها اخوتي العرب 
تابوتي يفزع من يشوف العزم 
بعيوني نار تشوف ساعة غضب 
افزعت لمن شفتهم ... ( حلم ) 
ضليت وحدي وياي ساحة حرب 
قاتلت عزرايل ثق بالغلط 
بس كًلي اصبر خل اعد الركب 
ظليت اعد وياه زاد العدد 
من وجهي اثاريهم سبعهم كلب 
الرايد انتظره بأحر من الجمر 
شميت ريحة موت كًلت ورحب
وفي ختام اللقاء قدم الدكتور البلداوي الدروع للمشاركين بالمهرجان . 
كما قدم رئيس الجمعية درع الجمعية للدكتورة هناء البواب مديرة بيت الثقافة والفنون الذي احتضن هذه الفعالية .. كما قدم درع الجمعية للدكتور البلداوي الذي رعى هذه الفعالية . 
وفي نهاية المهرجان اجرئ لقاء مع رئيس جمعية الأدباء الشعبيين العراقيين الشاعر عمر البياتي الذي حدثنا عن جمعية الادباء الشعبيين العراقيين
بالحقيقة كان اقتراحي ومنذ زمن بعيد بان يكون هناك جمعية ادبية رسمية في الاردن كون بعض الشعراء يقومون بنشطات فردية وامسيات للجالية العراقية لكنها تفتقر للرسمية والجهد المنظم والعمل المشترك حيث ان هذه المهرجانات تمثل بلد عمره 7000 سنة فيجب ان تكون هناك جمعية رسمية تابعة لجهة رسمية وتم بعون الله افتتاح الجمعية بمساندة وبدعم من جمعية الادباء الشعبيين المركزية في العراق المتمثلة بالدكتور جبار فرحان العكيلي رئيس جمعية الادباء الشعبيين العراق والعرب
ما الهدف من هذه المهرجانات ؟.
هو توطيد الاواصر بين الشعب الاردني الشقيق والشعب العراقي من حيث التعرف على مفهوم الشعر الشعبي العراقي ومكوناته وايضا من اجل الجالية العراقية حيث تحتاج الجالية الى المهرجانات والاماسي الادبية العراقية

ما الصعوبات التي تواجه الجمعية ؟.
بالحقيقة الصعوبات عديدة لكن بفضل الله استطعنا ان نتغلب ونتحدى اغلب الصعوبات التي مرت على الجمعية ولاننسى جهود الاستاذ ممثل اكاديمية الجالية العراقية الدكتور محمد ثابت البلداوي ..
ومضات من المهرجان : 
حضور الجالية العراقية كان مميزا والرائع بالحضور التفاعل الجميل مع ما يقدم لهم 
التقطت الصور التذكارية مع راعي المهرجان . 
الشعراء لم يقدموا كل ما لديهم فكان الاختصار بالوقت . 
حضور مميز للفضاءات العراقية لتغطية المهرجان . ازدان المكان بالعلمين الأردني والعراقي .






إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر