loading...

الأربعاء، 2 أغسطس، 2017

الجلسة الرابعة (الثقافة وتكنولوجيا الاعلام والاتصالات ) ضمن جلسات المؤتمر المصرى الاول دور الشباب في الإصلاح الثقافي


السيد السيد خميس
ادار الجلسة السيد امين عام المجلس الاعلي للثقافة الدكتور / حاتم ربيع وبحضور كلا من الصحفي احمد بلال عضو لجنة ثقافة الشباب بالمجلس الاعلي للثقافة ، ورئيس ومؤسس بيت الشعر في الأقصر الشاعر حسين القباحي ، الاستاذ خالد عبد الوهاب المذيع بقناة طيبة والباحث الإعلامي  و الاستاذ طارق الطاهر رئيس تحرير جريدة اخبار الأدب 

في البداية أشار احمد بلال 

الي ثورة التكنومعلوماتية و الانترنت يمثل  الساحة الأكبر لهذه الثورة  وتطورها وأكثر فئة تتعامل معها الشباب 
وهي الساحة الأكبر التي تشكل البيئة الثقافية للشباب . من قبل كانت الساحة مقصورة علي الفضائيات و الصحف بمعني انهم كانوا يمثلوا وسائل وسيطة 
ومن خلال الانترنت اصبح هناك قوة تسيطر فعليا علي وسائل التواصل الاجتماعي من خلال ترسيخ مصطلحات معينة تحكم طريقة تفكير الشباب (مثل وجهة نظر البعض للجيش) 
شبكات التواصل الاجتماعي جعلت المجتمع مفتوح لذا يجب ان نفكر في العالم بشكل مختلف وتصوغ ثقافتنا بشكل مختلف 

وقد اقتصرت كلمه الشاعر حسين القباح  علي تأكيده وتشديده علي الشباب الا يصدقوا والايطمئنوا والا يكرروا تجارب الكبار فمعظمها تجارب فاشلة عجزت عن تحقيق ما يريدوا 

واكد الاستاذ طارق الطاهر 

علي ان الاعلام والثقافة وجهان لعملة واحدة ولكن الحقيقي هناك عداء كل في واديه 
فنجد اغلب القنوات الخاصة فيها برنامج ثقافي واحد والقنوات الحكومية اغلب مواعيد البرامج الثقافية غير ملائمة وفيما يتعلق بالصحف نجد انه مهدور حق الصفحة الأدبية او تلغي من بعض الصحف 
معني ذلك فعليا اننا نواجه مشكلة في علاقتهم 
وأوصي الطاهر المجلس الاعلي للثقافة ان يتبني عدد من الندوات الخاصة بالثقافة والإعلام كيف نرسل رسالة ثقافية من خلال الاعلام 

واكد المذيع والباحث الإعلامي خالد عبد الوهاب  
ان العلاقة تكاملية وليست تنافرية فمن المفترض ان الاعلام يرفع الذوق العام 
وعند التحدث عن القرية الصغيرة مع ثورة الانترنت أصبحت القرية متنوعة و ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات قربت المسافات ولكنها لم تؤثر في تنوع ذوق الشعوب ؛ وعليه يجب ان يكون  الخطاب الإعلامي الثقافي موحد يعبر عن الهوية الوطنية مع ضرورة حرية تدفق المعلومات التي أشار اليها الدستور

وقد اجاب الطاهر عن تساؤلات الشباب فيما يخص التليفزيون الرسمي ولماذا لا يقوم  بدوره مثل ما سبق ومن وجهة نظره ان السبب هو خلط الأدوار فنجد الصحفي مذيع والكاتب مذيع  ، أكد ان كل  مهنة لها تكوين  افتقدناه مع فكرة خلط الأدوار 
وفيما يخص التساؤل حول الكتاب  ووجوده علي سبيل المثال بالشارع والرصيف  فقد أشار الي سُوَر الأزبكية الأشهر واكد انه الذي ساعد في صنع مفكرين وكتاب علي مدي الأجيال  ولتأثير سُوَر الأزبكية علي تكوين الوعي علي مدار اجيال حينما فكر القائمون علي معرض الكتاب في تطوير شكله عملوا نموذج سُوَر الأزبكية  
مؤكدا بذلك علي ان الثقافة تَخَلَّق في الشارع وهذا شئ إيجابي جداً في تكوين الوعي

ومستطردا في حديثه عن مشاكل الاعلام قارن المذيع خالد عبدالوهاب 
بين وضع التليفزيون الحالي وفترة الستينات  
عندما بدا كان هناك قناة واحد من ناحية العدد. الإمكانيات حاليا أفضل من الستينات ولا نغفل المناخ السياسي لتلفزيون وإذاعة الستينات والآن نجد ان هناك تراجع  بسبب الإمكانيات  المتاحة وضعف الإمكانيات المادية 
الي جانب ان القائم بالاتصال سواء كان مذيع او محرر او مخرج  نجد ان هناك  مشكلة حقيقية حول انتقاء العناصر التي تلتحق بهذه القنوات لا يوجد متخصصين تقريبا ٣٪‏ من جملة ولا يعني ذلك عدم وجود الموهوبين 

واكد بلال ان  المطلوب عدم المنع علي الرغم من عدم وجود  ثقافة المعلومة لذا يجب ان تفعل برامج وقوانين من أُجّل نشر ثقافة المعلومات في المجتمع  فهي تساعد علي القبض علي الحكم الموضوعي  وتعطي القدرة علي التمييز فيما يخص صحة او خطأ المعلومة 

واكد الاستاذ طارق الطاهر 
انه لا اقتصاد ولا سياسة الا بحريات قوية، كلها منظومة واحدة والدليل الأقصر فيها كساد سياحي نتيجة لعوامل اقتصادية وسياسة 
وأشار ان مصر تتميز بثقافة القوة الناعمة  فقد كانت تقود و كنّا رائدين في المحيط العربي والعالمي ؛فحصول  نجيب محفوظ تدل علي مدي تأثيرك وتاكيد علي ان اعلي درجات العالمية تأتي من إيمانك بمحليتك

وتسائل احد المشاركين عن الحرب الثقافية وكيفية مواجهة الثقافات السلبية والمشاكل المصدرة ، وتدخل في المناقشة  
الدكتور خالد عبد الجليل رئيس جهاز الرقابة علي المصنفات الفنية واكد انه يجب ان تفتح أسئلة عن كيفية صناعة الفكر المتطرف او الإرهابي  ويجب ان يظهر ذلك في الوسائل الإعلامية و الفنية و نري كيف تنشئ المشكلة الامر الذي يؤدي بِنَا الي السبيل لحلها

وتطرق الحديث الي دور المجلس الاعلي للثقافة والذي علق عليه الطاهر بقوله هناك العديد من المؤسسات التي تلعب دور مؤسسات اخري 
واكد ان المجلس الاعلي للثقافة منوط به ان يضع سياسات واستراتيجيات وتقوم المؤسسات الاخرى بتنفيذ ذلك ، وان يكون هناك  تعاون مع الثقافة الجماهيرية عن طريق هيئات قصور الثقافة 

وختاماً أكد بلال ان وسائل التواصل هي التي تحرك الاعلام التقليدي 
فمثلا من الذي يصنع هاش تاج ، بالطبع مستخدمي هذه الوسائل سواء كان يخص موضوعات هامة او غير هامة 
في مقابل ذلك الاعلاميين يبحثوا عما هو اكثر رواجا علي شبكات التواصل الإعلامي 
معني ذلك اننا لا نري أنفسنا 
كلنا نشارك في صناعة الاعلام الذي تنتقضونه (صناعة التوك شو - ماسبيرو ) 
لماذا لم ننتقض الشخصيات العامة و الصفحات المغلوطة 
ومصرين علي رؤية  عيوب الاخر ولا نستطيع ان نري عيوبنا
ويؤكد ان صفحات التواصل الاجتماعي جعلتنا ننغلق اكثر علي أنفسنا لذا يجب ان ننشر ثقافة المعلومات التي تجعلنا قادرين علي فلترة المعلومة

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر