Latest News
الخميس، 10 أغسطس، 2017

أجراس الخطر تدق علي أبواب الابناء"عنف الاباء ضد الابناء"






بقلم/نورهان السيد خميس


في اطار الحلقات اللي كل يوم بنشوفها بما يخص العنف الاسري...." طفلة تروي قصتها "حيث تعرضت الطفلة للاهانة الشديدة من والدها و هي بالغة من العمر 14 سنة حيث اعتدى عليها بالضرب وحبسها في غرفة نومها  عدة أيام  ما يجدد دق أجراس الخطر، اتجاه قضية ضرب الأبناء وإساءة الأبوين في العقوبة، بعيداً عن حق الأب والأم في أن يؤدبا الولد إذا عصى أو أساء الأدب، وفق الضوابط الشرعية والنصائح التربوية.

لكن الملاحظ أن بعض الآباء والأمهات قد يسيؤون جداً في استخدام هذه الوسيلة، كأن يضرب أحدهم على الوجه أو الرأس، أو الضرب بالعصا والحزام والأسلاك، وهذا ما حدث مع  طفلة و أختها  التي توفيت بسبب سوء معاملة والدها لها وصوناً لحقوق الطفل ظهر قانون  الذي يعاقب كل من تطال يده أبناءه بغرض التعذيب لا التأديب.

آثار نفسية:


وعن قضية ضرب الأبناء، تقول  احدي الدكاترة المتخصصين في الاستشارات الاسرية : إن تعرض الأطفال للإيذاء له تأثير نفسي عليهم، فقد يؤثر في نموهم أو توافقهم العاطفي والاجتماعي والسلوكي، ومثل هذه التأثيرات قد تكون قصيرة أو طويلة الأجل، وذلك بحسب شدتها وتكرارها.

وتضيف: لوحظ أن كثيراً من الأطفال الذين يؤذون من قبل والديهم يفتقدون الدفء والمحبة والعاطفة التي يشعر بها نظراؤهم الذين لم يتعرضوا لمثل هذه الأمور،و تضيف  أن بعض الدارسين توصلوا إلى أن العقاب الشديد للطفل يعد أحد العوامل المسببة لزيادة السلوك العدواني لديه، حيث يحاكي الطفل في كثير من الأحيان ما يتعرض له من العدوان والعقاب الشديد ويمارسه في تعامله مع الآخرين. بل إن له آثاراً نفسية ضارة، فحوادث العنف التي يرتكبها الكبار ضد الأطفال مهما كانت صغيرة فإنها تترك أثراً نفسياً عميقاً يتراكم مع استمرار الاعتداء بالضرب على الطفل، خاصة إذا كان الضرب على الوجه.
في نهاية موضوعي أحب أوجهه رسالة للاب و الام:

التربية مش بالضرب و لكن بالمحبة و التفاهم و لابد من وجود ثقة بين الاهل و الاولاد لو انعدمت الثقة انعدم كل شئ .




  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: أجراس الخطر تدق علي أبواب الابناء"عنف الاباء ضد الابناء" Rating: 5 Reviewed By: nona elsayed