loading...

الثلاثاء، 26 سبتمبر، 2017

الموت الأصغر



صوفيا زاده
...............ملكة الأحلام
الروح تصاحب صاحبها وتلازمه ، فإذا أستغرق في النوم ( الموت الأصغر) فارقته وصعدت هنالك إلي الرفيق الأعلي حيث بيده أمرها ، أما يمسكها أو يطلقها ، فإذا أمسكها سكنت عنده وودعت جسد صاحبها حتي يوم اللقاء الآخر ، وإذا أطلقها عادت لتسكن بعد اليقظة نفس صاحبها ، وعندها يستردها الإنسان يستيقظ مفكرا في الأحلام ، وليست أحلاما ، إنها ممارسة من نوع آخر في حياه مغايرة تماما غير حياه النهار اليومية المحسوسة المعقولة ، إن أحلام فرويد ، وأحلام من يعتبرها أحلاما ، ليست بالنسبة لأصحاب التوحيد أحلاما ، وإنما هي حياه مستمرة حال نوم الإنسان مستغرقا بالروح الإلهية التي ترفع في تسامي إلي حيث تتلاقي فتري مالا تعرفه في حياتها المحسوسة المعقولة ، وتعاين عالما مغايرا لعالمنا اليقظان هذا العالم الذي نعيشه في كبد ومعاناه ، أما عالم الروح ففيه الراحة والخير كل الخير ، ألسنا نكون فيه وديعة بجزئنا الطاهر الإلهي ارتدادا الي المنبع الخالد دون أن نداخله أو نتداخل معه ، إنما نقبع في قبضته وتحت رعايته إلي أن يقول الحق كلمته ، ولا تجد توضيحا لما قيل كالآيه القرآنية الجليلة :
( الله يتوفي الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضي عليها الموت ويرسل الأخري إلي أجل مسمي إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) صدق الله العظيم...

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر