loading...

الجمعة، 13 أكتوبر، 2017

مقال/ سذاجة شعب


بقلم/ هبه السعدنى
كثيرا ما تواجهنا الفترة الاخيرة أمورا نقف امامها مستنكرين مصدومين من هولها ،صامتين مقيدين الأيدى عن اى رد فعل لأجلها .
وكأننا أستسلمنا لواقع اليم لانقدر على مواجهته أو تغييره .
يدا تحركنا يمينا ويسارا وكل لبيب بالاشارة يفهم .
والمهم ان تصب المصلحة فى صالح المواطن ، والحقيقه انها تصب فى جيوب المستثمرين وسادة المصالح .
كم من موضوعات ومشروعات ومفاهيم وخطط تلهون بها الشعب وكم من احاديث وتلفيقات وهمية تظهر كل يوم لتغفيل الشعب عن الغلاء ومعيشته واقتصاده وان يأتى يوما ويسئل عن حقه ويقف كالملكين يحاسب حاكمه .
ما يثير الانتاه هو الاحداث الكثيرة الاخيرة التى تثير الانتباه بشكل قوى حتى نرى الشعب لايتحدث الا بها ف اذ فجأة:
نُفاجأ بواقع مؤلم قد تسلل بخبث ليستشرى فى قلب المجتمع المصرى ذو العادات والتقاليد والقيم الأصيلة التى لم يقو على تبديلها يوماً الاستعمار و لا العولمة و الانفتاح والإنترنت الذى جعل من العالم كله قرية صغيرة تؤثر و تتأثر ببعضها البعض بشكل مباشر و سريع .
ولكن: يبدو نأن الغفلة قد طالت حتى أفقنا على مأساة ليس كمثلها مأساة وهى ضرب عصب المجتمع ومستقبله المتمثل فى شبابنا فى مقتل!
لتكون غفلة الشعب :
انه تم إدخال عشرات الأنواع من المخدرات المصنعة كيميائيا المتعددة الأسماء والتى تم تتويجها بمخدر خطير يسمى ( الاستروكس ) ! 
لتكتمل حلقات الدمار وتغييب عقول الشباب وتدميرها ليتحول عدد كبير منه إلى مجرد مسخ لا حول له ولا قوة ولا فائدة منه ولا رجاء !
كيف تم السماح لهذه الأنواع الخطيرة بالانتشار بهذا الكم حتى أغرقت السوق المصرية وباتت متاحة للجميع بدلاً من القراءة !
كما تحولت إلى موضة يتباهى الشباب باقتنائها وتناولها وخاصة فى الأوساط الراقية، نظراً لارتفاع سعرها، أى أنها أصبحت كيف الأثرياء من الشباب !
وبما أن المجتمع قد غرق فى الحرية والانفتاح وهذا مايريده بعض اصحاب المصالح داخل وطننا وبالطبع اصحاب المصالح الشخصية وهدفهم تغفيل الشعب .
فقد ظهرت موجة جديدة من موجات التجاوز وضرب عرض الحائط بكل القيم والأخلاقيات وهى الشذوذ المعلن المتحدى للمجتمع الشرقى الإسلامى من خلال الحفلات الصاخبة التى تجذب مئات المتمردين على الدين والعادات والتقاليد المصرية العتيقة ! 
وهذا أيضاً من جراء الانفتاح غير المدروس على المجتمعات الغربية تيمنا بالدول التى سمحت مؤخراً بممارسة الرزائل شرعياً وقانونيا لمن يريد !
فقد شاهدنا ذلك المشهد المحزن لرفع علم الشواذ فى إحدى الحفلات الشبابية والذى استثار غضب الأسر المصرية خوفا على أبنائها وحزنا على ما أصابنا فى ديننا وأخلاقنا ونحن نرى ونسمع مكتوفى الأيدى، يفكر كل منا فى نفسه ماذا سيفعل إن أصاب بيته هذا الوباء المدمر ؟
طبعا كل هذا هراء فارغ الهدف منه تغفيل وتشتيت انتباه الشعب بعيدا عن حقه فى طلب قوت يومه والعيشه الكريمه او التفكير فى وعود لم تحقق بعد .
فعندما نرى مايحدث من حولنا سندرك جيدا لغز احداثه المثيرة للجدل .
هذا غير كثيرا من المواضيع التى يتحدث عنها الشعب مؤخرا شركات الاتصال وشباكاتهم السيئه وعلو اسعارهم وضرائبهم .
بلبلة متوجه لأخذ الشعب الى منطقة بعيدة عن واقعهم الأليم.
شركة الاتصالات التى اثارة جدل الكثير والمسلسل المخطط لتغفيل الشعب وغضبة من الشركات الثلاثه بعلو اسعارهم وسوء شباكتهم وفرض ضرائب هائله تغضب الشعب لتستعد الشركه الجديدة لاكتساح عروضها وتأخذ مساحه بينهم وتكتسب ثقه الشعب لشراء الكثير من الخطوط وتثبت الشركه مكانتها بين الثلاث شركات وكأنهم يستهزءون بشعب متأكدين من انهم سذج لايفقهون شئ .
الشعب ليس بساذج ولا ضعيف ولكن الشعب يقف صامتا متفرجا راضيا حتى تأتى اللحظة ليكون قنبلة موقوته اوشكت على الإنفجار .
فإياكم وغضب الشعب .
إحذرووووووووه

إرسال تعليق

رياضة

فنون

تكنولوجيا

 
copyright © 2014 جريدة إرادة شعب مصر | تصدر عن مؤسسة إرادة شعب مصر