Latest News
الخميس، 2 نوفمبر، 2017

خـفـة دم الـمـصـريـيـن ...


بقلم : محمد عبدالعزيز سويلم
...
أكتر حاجه مشهور بيها الشعب المصري هو خفة الدم ... فالمصري بطبعه ( إبن نكته ) محدش يقولي والنكته بنت مين ؟ أصلها مش ناقصه ... خلوني أكمل المقاله علي خير ...
بس ياتري خفة الدم اللي عنده دي مصدرها إيه ...
هل هي مكتسبه منذ ألالف السنين ؟
هل هي منذ أيام جدنا خوفو مثلا"؟ ...
هل هناك مايؤكد تاريخيا"أن الفراعنه كان دمهم شربات ؟
هل أن الفرعون (سيتي الأول) كان إبن نكته ؟
هل الملك (سقـنن رع ) كان بيفطس من الضحك ؟
... الله أعلم ...
هل نوعية الطعام الذي يأكله لها تأثيرعليه ؟
... بالتأكيد ..لا..
فالسيرة الذاتيه للفول وآثاره السلبيه علي المخ وسلوكيات المواطن المصري تتعارض مع ذلك تماما"... خاصة وأن هناك عناصر أخري تشاركه أيضا" نفس التأثيرالسلبي مثل البصاره والعدس ...
هل الطبيعة ... نعم إنها هي بالفعل ... فالظروف التي مر بها علي مدار السنين ... والمحن التي يواجهها بين الحين والآخر ساهمت إلي حد كبير في إفراز هذا المنتج الطبيعي عنده ... فهو في أحلك الظروف تجده يضحك ... في عز الكوارث تجده مبتسما"... فهو يسخر حتي من نفسه إن لم يجد أحد يلهمه السخريه ...
...
فاكرين أيام النكسه عندما غنت شاديه ( قولوا لعين الشمس ماتحماشي ... أحسن حبيب القلب صابح ماشي ) علي الفور تم تعديل الأغنيه لتصبح (قولوا لعين الشمس ماتحماشي ... أحسن جيش ناصر راجع ماشي )
حتي زلزال 1992 الذي ضرب أغلب مدن مصر لم يسلم من خفة دمه .. فقد أرجع سبب حدوث هذا الزلزال إلي أن ( أتنين من بلدياتنا كانوا بينطوا الحبل ) ... وهنروح بعيد ليه ... في ثورة 25 يناير ووسط سيل البرامج التي تبثها الفضائيات وبفضل سرعة البديهة التي حباه الله بها ..التقطت أذناه علي بعض المفردات التي يستخدمها ضيوف تلك البرامج خاصة كلمة ( اجندات ) حيث أطلق شائعة طريفة بأن أجهزة الأمن ألقت القبض علي الشباب أثناء قيامهم بتهريب (10) أجندات من ميدان التحرير ...وانتشرت هذه القفشه بين أوساط الشباب إنتشارا" كبيرا" شأنها شأن قضايا أخري ...
وتمضي السنين ..... ونرحل ........ ويأتي بعدنا أجيال وأجيال ليكمل مابدأناه ... وكما وصلتنا لابد وأن تصل لغيرنا ... وليعلم الجميع أن مصر فوق كل المحن .......فلتحيا خفة دم المصريين ...
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: خـفـة دم الـمـصـريـيـن ... Rating: 5 Reviewed By: السيد خميس