Latest News
الأربعاء، 1 أغسطس 2018

الدمايطة يصرخون يتألمون فهل من يحنو عليهم ..



بقلم : السيد السيد خميس

لقد توغلت داخل المجتمع الدمياطى بل انا نبته منه جذورى راسخة فى اعماق هذه الارض ولهذا لن اتوانى لحظة في خدمته ومن هذا المنطلق فكرت كثيرا في أحوال بلدى التى تموت ويرقص علي جثمانها قلة من اصحاب المنافع الخاصة ...
ما هى مشاكل الدمايطة ...؟.
وجدتها ووضعت يدى عليها وهى :
أولا : عدم الوعي من جه وجهل بحقوق من جه اخري ..
عدم الوعى لما ألت إليه الصناعة الحديثة وعدم التطوير المطلوب في إستخدام السبل الحديثة والمواد البديلة خوفا من إندثار ما تشتهر به صناعة الاثاث بدمياط وهذا مفهوم خاطئ ..
لأن أستخدام المواد البديلة أو الخامات البديلة تأدى إلي نفس جودة المواد الطبيعية وفي بعض الأحيان تفوقها جوده ....
ولكنه تعود وخوف من خوض التجربة ...
أما الشق الأخر عدم الوعى بحقوق الصناع وهم في الأصل الركيزة الحقيقية التى تقوم عليها الصناعة بل هم الكفة الأقوى من وجه نظرى ولكنها ضعيفة بفعل فاعل وتراخى من الصناع أنفسهم لما بفعل فاعل ...؟
لأن من توصل لشئ مفيد ووجد منه منفعة خاصة يبخل على الأخرين بمدهم وتوعيتهم بما توصل إليه ويبقي محتكر لهذا النوع وليغتنم وحده أثار ما توصل إليه وهذه هى روح الفردية الأنانية لماذا لم تفيد وتستفد والأرزاق علي المولى عز وجل ......
هذه هى المقدمة وغدا بأمر الله البقية والغوص داخل المشكلة نفسها وبكل أبعادها ...
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: الدمايطة يصرخون يتألمون فهل من يحنو عليهم .. Rating: 5 Reviewed By: السيد خميس