Latest News
الخميس، 9 أغسطس 2018

الأصلاح والتغيير




بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه

تمر مصر بمنعطف خطير ويجوز أن يكون أخطر منعطف تمر به مصر منذ زمن طويل ولم يستطيع رئيس إتخاذ هذا الأجراء إلا الرئيس السيسى وأعتمد فى ذلك على شعبيته بعد الثوره وبعد ثورات الخريف العبرى فى منطقتنا العربيه ولم يتخذ هذا الأجراء من قبل سوى الرئيس السادات وتراجع عنه ثانى يوم أتخاذه بعد أنتفاضه الحراميه والغوغاء فى ذلك الوقت ولو نفذت منذ ذلك الوقت لتغير حال مصر اليوم ولا عانت مثل ما تعانيه اليوم .
ولكن الشعب مضغوط ويأن من وطأه الغلاء الفاحش الذى يضرب طول البلاد وعرضها وجعل الشعب يترحم على الزمن الماضى الذى قام بثوره ضده وتمنى أن يعود مره أخرى رغم علمه بفساد تلك الفتره ويمكن للشعب أن يربط الحزام أكثر وأكثر ويستحمل أكثر وأكثر وعن قناعه وعن رضى فى سبيل أن تنهض أمه وينموا شعب ويكون مثل شعوب العالم المتحضر ولكن عندما يرى أوضاع بعض مؤسسات الدوله والحكومه وأسرافها ومطلوب من الشعب وحده أن يتحمل هنا مكمن الغضب لو كلنا نعانى من الأصلاح الأقتصادى عادى ولكن فئه تعانى وفئه لا تشعر ولا تفرق معاهم فى أى شئ . هنا الغضب لماذا لا تعلن الحكومه التقشف العلنى وتوضح كل صور التقشف مثال كل وزير يركب سيارته الخاصه وليست سياره الدوله عدم السفر على حساب الدوله ألا فى المهام القصوى والتى تمثل عائدا على مصر .
تقلص السفارات والقنصليات فى الخارج وتوفر الأعداد الموجوده التى لا عمل لها وتقتصر على المهم جدا فقط ونوفر الدولارات التى يأخذونها وعملهم قليل جدا وغير مفيد .
توفير الألاف فى مجلس الشعب المعينين تبع الوسطه والمحسوبيه من زمان وأحالتهم للتقاعد أو نقلهم لوظائف أخرى فى أماكن فيها نقص ولكن كل حاجه زى ما هى.
تقلص مرتبات وبدلات أعضاء مجلس الشعب وغيرهم ممن يعيشون على حساب الدوله ويعلن التقشف ممنوع ركوب سيارات الدوله وصرف بنزين على حساب الدوله ألا فى الضروريات فقط حاجات كتير .
كل مسؤل فى الدوله أى أن كان موقعه يعطل أو يهمل فى إنهاء المواطن فى خدماته يحال الى التقاعد وفيه ملايين فى الشوارع منتظرين وتقنن بأوراق محدده ومن لم ينفذ يحاكم جنائيا غير كده أنسى الحال سئ ومن سيئ الى أسوا فى غضب جموع الشعب والشعب ليس الحاضرين فى المؤتمرات ولا المتواجدين فى التك شوا بالتلفاز لا أجعلوا الشعب يشعر بالتغيير والتقشف يطال الجميع وليس فئه معينه وأتركوا الشعارات الكاذبه حتى يشعر الشعب أنكم منهم ولستم من طينه أخرى ويقف بجانبكم ويؤازركم أنما يجد نفسه هو فقط من يعانى لا هذا خطر على الدوله من الغوغاء والجوعى فيجب أصلاح فى كل شئ أصلاح سياسى ثقافى علمى تعليمى صحى كل شئ وضع قوانيين حاكمه من يخالفها يعاقب ومن آمن العقاب أساء الأدب لو أعلنا القانن هو السيد ويردع الجميع بلا أستثناء سيخشاه الجميع أما كما الان أنت لا عارف بتكلم مين والوسطه والمحسوبيه وفين وووو يبقى عليه العوض فى كل شئ .
ولا أصلاح ولا تغيير ولكى الله يا مصر
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: الأصلاح والتغيير Rating: 5 Reviewed By: السيد خميس